الجمعة، 28 ديسمبر، 2012

هذا هو الإله الحق .. والحياة الأبدية!


شبكة بن مريم الإسلامية - عن المسيح الحق - حقيقة يسوع الانجيل - عن تحريف الكتاب المقدس - نفي التثليث - عن الله محبه - هذا هو الإله الحق .. والحياة الأبدية!

هذا هو الإله الحق .. والحياة الأبدية!
يدعي النصارى أن في قول كاتب رسالة يوحنا الأولى :

1يو 5/20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

دليل على ألوهية يسوع .. وللرد بنعمة الحق نقول :

مقدمة:

يظن العديد من النصارى أن الأناجيل وما فيها حجة على المسلم وأنه يضر المسلم وجود ما يقرر ألوهية المسيح فيها!
وهذا خطأ كبير!

فالمسلم لا يؤمن بمحتوى هذه الكتب كليا بل يؤمن بأن فيها من الحق وفيها من الباطل ويحتج بما فيها من الحق على ما فيها من الباطل والكذب على الله تعالى ورسله!
فلا يفرق مع المسلم شيئاًً إن وجد في الكتاب أن المسيح هو الله أو أن الله مثلث الأقانيم متحدة بغير امتزاج متميزة بغير انفصال .. هذا كله لا يضير المسلم ولا يفرق معه شيئاً..

كل ما في الأمر أن المسلم يستطيع أن يثبت للنصراني من داخل كتابه الذي يؤمن به أنه لا يحوي معتقده!
أي ان المسلم لا يهمه وجود ما يقول بالكفر البواح على الله وعلى رسله في الكتاب ولكن هو يثبت لمن يؤمن بألوهية يسوع بأن المسيح عليه السلام لم يدع هذا في حياته على الأرض أبداً أبداً .. وأن ألوهيته ما هو إلا تقليد وانتشر بين الناس!

الـــــــــرد

إن إيمان يوحنا في المسيح واضح وصريح فقد قال في 2يو 1/3 تَكُونُ مَعَكُمْ نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ اللَّهِ الآبِ وَمِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ابْنِ الآبِ بِالْحَقِّ وَالْمَحَبَّةِ.

فهو مهرطق يؤمن بأن الله هو الآب ! وأن الآب هو الإله الحقيقي وحده

يو 17/3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

فإيمانه في المسيح معروف واضح فتعالوا نرى النص الذي اقتطع من سياقه ونناقشة بما لدينا من معطيات:

يقول النص "كاملاً"

1Jo 5:18 نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ.
1Jo 5:19 نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ.
1Jo 5:20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

نجد أن النصوص تذكر كلاً من الله والمسيح وتتحدث النصوص بشكل قوي عن الله فيقول "كل من ولد من الله لا يخطئ" و "المولود من الله يحفظ نفسه" و "نحن ولدنا من الله" و "ابن الله قد جاء وأعطانا بصرية لنعرف الحق" و "نحن في الحق في ابنه يسوع" خذ بالك من الهاء في ابنه واخيراً "هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية"

وذكرنا سابقاً أن الحياة الأبدية هي الإيمان بالإله الحقيقي وحده (الله الآب) والإيمان بالمسيح الذي أرسله الله يو 17/3

كقول الكتاب :

1صم 20/20 آمِنُوا بِالرَّبِّ إِلَهِكُمْ فَتَأْمَنُوا. آمِنُوا بِأَنْبِيَائِهِ فَتُفْلِحُوا.

النص مبهم وكما قلت ذكر في السياق قبله حديث كامل عن الله تعالى لا عن المسيح وليس معنى أن أخر مذكور هو المسيح أن الكلام يعود عليه فأعلم يا هداك الله أن الكتاب لم يكن مرقماً ومرصوصا بهذا الشكل قبل القرن السادس عشر!
فنقول وبالرحمن التوفيق:
 الرد من عدة أوجه:
 الوجه الأول:
 القول بأن "هذا هو الإله الحق" تعود إلى المسيح فقط لأنه أخر مذكور في النص خطأ .. فالنص ذكر الله وذكر المسيح .. ولكن ما لا يعلمه النصارى أن أنها قد تشير إلى الله بنفس النسبة التي قد تشير فيها إلى المسيح ! بل ونسبة الإشارة إلى الله أكبر للقرائن العديدة! تعالوا نؤصل الموضوع لغوياً حتى نصل إلى نتيجة مرضية:

الكلمة هذا في النص اليوناني هي الكلمة اوتس وبدراسة هذه الكلمة في محتوى العهد الجديد سنجد أن الإشارة بها قد تشير إلى البعيد لا إلى القريب فتأمل الكلام! وأعطانا الكتاب المقدس بعض الأدلة فمثلا أعمال 7/18 يقول

Act 7:17 وَكَمَا كَانَ يَقْرُبُ وَقْتُ الْمَوْعِدِ الَّذِي أَقْسَمَ اللهُ عَلَيْهِ لِإِبْرَاهِيمَ كَانَ الشَّعْبُ يَنْمُو وَيَكْثُرُ فِي مِصْرَ
Act 7:18 إِلَى أَنْ قَامَ مَلِكٌ آخَرُ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ يُوسُفَ.
Act 7:19 فَاحْتَالَ هَذَا عَلَى جِنْسِنَا وَأَسَاءَ إِلَى آبَائِنَا حَتَّى جَعَلُوا أَطْفَالَهُمْ مَنْبُوذِينَ لِكَيْ لاَ يَعِيشُوا.

فهذا المذكورة هنا هي الكلمة اوتس اليونانية وستجد أنها لم تشر إلى "يوسف" مع أنه آخر مذكور .. وأشارت إلى الملك الآخر وهذا مثال جيد لأن النص الذي نحن بصدده ذكر الله كثيراً وبعده المسيح ثم قال هذا هو الإله الحق وبالتالي كلمة هذا قد تعود على الله لا على المسيح حسب النص اليوناني!!
 ولو لم النصارى بهذا فهناك مشكلة أكبر وهي نص 2يو 1/7 وهو نص مشابه جداً للنص الذي ندرسه ولنفس الكاتب حيث يقول:

2Jo 1:7 لأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى الْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لاَ يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ آتِياً فِي الْجَسَدِ. هَذَا هُوَ الْمُضِلُّ، وَالضِّدُّ لِلْمَسِيحِ.
 فإن أقررتم بأن المسيح هو المقصود حسب نص 1يو 5/20 فإن يسوع حسب هذا النص هو المضل!!!

وبالتالي فإن اشارة نص 1يو 5/20 ب"هذا" تعود إلى الله لا إلى المسيح ولفظ الله مذكور في النص أيضاً عزيزي فلا تنس أن النص فيه ابن الله وفيه ابنه والهاء عائدة على الله أي في النص ذكر مباشر لله أيضاً بعيداً عن ما سبق ذكره وتفصيله...
 ولو نظرت للنصوص من منظور عام فستجد الكلام عن الله كلياً لا عن المسيح حتى في النص الذي ذكرته ستجده يذكر "ابنه" ولم يذكر الله قبلها مباشرة مما يدل على أن مضمون الكلام كله عن الله ويدل على هذا ما سبقها من نصوص صريحة!!!
 الوجه الثاني:
 بدراسة النص دراسة منطقية ستجد أن الإله الحقيقي قد تعود إلى الله وقد تعود إلى المسيح وقد بينا هذا سابقاً ولكن علينا أن ندرس باقي الشواهد لنر فهل تعلم أن عبارة الإله الحقيقي هذه تكررت 4 مرات في الكتاب المقدس ولم يقصد بها إلا الله الآب؟ فأقرأ مثلاً

2أخ 15/3 وَلإِسْرَائِيلَ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ بِلاَ إِلَهٍ حَقٍّ وَبِلاَ كَاهِنٍ مُعَلِّمٍ وَبِلاَ شَرِيعَةٍ.

واقرأ ايضاً
ار 10/10 أَمَّا الرَّبُّ الإِلَهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلَهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ. مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ.
 واقرأ ايضاً
يو 17/3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

وكلمة وحدك هنا تنهي الإشكالية ..

وأخيراً
1تسالونيكي 1/9 لأَنَّهُمْ هُمْ يُخْبِرُونَ عَنَّا أَيُّ دُخُولٍ كَانَ لَنَا إِلَيْكُمْ، وَكَيْفَ رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الأَوْثَانِ لِتَعْبُدُوا اللهَ الْحَيَّ الْحَقِيقِيَّ،

فكلها قيلت عن الله الآب لا الابن !! فتأمل الكلام!

فنجد أن يوحنا كاتب الرسالة هو كاتب الإنجيل فقال عن الآب "أنت الإله الحقيقي وحدك" وهذا يؤكد أن النص في 1يو 5/20 يشير إلى الله لا إلى المسيح!!!
 الوجه الثالث:
 بعض الشراح المؤمنين بالثالوث ما قالوا أن هذا النص دليل على ألوهية المسيح!!!
تعال لنر ماذا قال آدم كلارك مثلاً:

for as he lay in the bosom of the Father, he hath declared him unto us; and he hath besides given us a spiritual understanding, that we may know him who is true, even the True God, and get eternal life from him through his Son, In whom we are by faith

كما أنه كان في حضن الآب فقد حدثنا عنه واعطانا مفهوماً روحياً وبذلك يمكننا أن نعرف الحق الإله الحقيقي ونحصل على الحياة الأبدية من خلال ابنه
 فتأمل عزيزي إنه آدم كلارك المؤمن بالثالوث لم يشر إلى أن الكلام في نهاية العدد يشير إلى المسيح بل إلى الإله الحقيقي الآب في حين أنه يهلل لكل نص يرى فيه أن يسوع يتحدث عن لاهوته!!!

وقال ألبرت بارنس وإن كان ممن يؤمنون أنها تعود على المسيح:

There has been much difference of opinion in regard to this important passage; whether it refers to the Lord Jesus Christ, the immediate antecedent, or to a more remote antecedent - referring to God, as such.


يوجد خلاف كبير في الرأي بين اعتبار هذه العبارة الهامة تشير إلى المسيح الأقرب ذكره أم إلى الله!!

ونعود للقاعدة الرئيسية ما وقع فيه الاحتمال بطل به الاستدلال....
 وهكذا فإن هذا النص لا يصلح للاستدلال على لاهوت يسوع .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
..................................

كتبه الاخ: م. عمـرو المصري

الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

ألوهية الروح القدس

ألوهية الروح القدس
التعريف بالروح القدس (حسب العقيدة المسيحية):

جاء في قاموس الكتاب المقدس: "يعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس، وعن ألوهيته، فنسب إليه أسماء الله كالحي، ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم، ونسب إليه الأعمال الإلهية كالخلق، ونسب إليه العبادة الواجبة لله، وإذ حبلت السيدة العذراء حبل بالمسيح فيها من الروح القدس، ولما كتب الأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس، كانوا مسوقين من الروح القدس، الذي أرشدهم فيما كتبوا، وعضدهم وحفظهم من الخطأ، وفتح بصائرهم في بعـض الحـالات ليكتبوا عـن أمور مستقبلة".[1]


كتب زكي شنودة: "وقد أجمع المسيحيون فيما عقدوه إبان القرن الرابع من مجامع عالمية على وضع قانون للإيمان يتضمن المعتقد الصحيح لكل المسيحيين ، ويقطع السبيل على كل من يحاول تغيير أمر أو تفسير أمر على غير مقتضى هذا القانون ، وقد درج المسيحيون جميعاً منذ وضع هذا القانون في القرن الرابع الميلادي إلى اليوم على التمسك به وتلاوته أثناء الصلاة في كل كنائس العالم دون استثناء".[2]


كتب القس يسي منصور: "إن الروح القدس هو الله الأزلي، فهو الكائن منذ البدء قبل الخليقة، وهو الخالق لكل شيء، والقادر على كل شـيء، والحاضر في كل مكان، وهو السرمدي غير المحدود "
وكتب في موضع أخـر: " إن الروح القدس هو الأقنوم الثالث في اللاهوت، وهو ليس مجرد تأثير أو صفة أو قوة، بل هو ذات حقيقي، وشخص حي، وأقنوم متميز ولكنه غير منفصل، وهو وحدة أقنومية غير أقنوم الآب وغـير أقنوم الابن، ومسـاوٍ لهما في السـلطان والمقـام، ومشترك وإياهما في جوهر واحد ولاهوت واحد
".
[3]


هذا وقد تم اعتماد ألوهية الروح القدس في عام 381م حينما انعقد مجمع القسطنطينية للنظر في قول أسقف القسطنطينية (مكدونيس ) الذي قال: "إن الروح القدس عمل إلهي منتشر في الكون، وليس أقنوماً متميزاً عن الأب والابن, وإنه كسائر المخلوقات". وقد تقرر في المجمع حرمان الأسقف وتجريده من وظائفه الكنسية، واتخذوا أحد أهم قرارات المجامع الكنسية، وهو تأليه الروح القدس، واعتبروه مكملاً للثالوث الأقدس، وقالوا: "ليس روح القدس عندنا بمعنى غير روح الله، وليس روح الله شيئاً غير حياته، فإذا قلنا أن روح القدس مخلوق فقد قلنا: إن الله مخلوق". (المرافعة السابقة تم بناءها على مغالطة في بدايتها وهي " أن الروح هي حياة الله" )!
.
أما أهم نص لاستدلال
النصارى على ألوهية الروح القدس فهو ما كتبه يوحنا:( يوحنا 4 :24 الله روح ).
كما يعتقد النصارى أن الروح الذي تم ذكره في العهد القديم كان يشير إلى الاقنوم الثالث من الثالوث, ولم يتم فهمه أو إدراكه إلا في ضوء تعاليم العهد الجديد بعد الإقرار بالثالوث, مثل ما جاء في (تكوين : 1: 1 "في البدء خلق الله السماوات والأرض…وروح الله يرف على وجه الماء" ).


بعد أن تم أقرار ألوهية الروح القدس عام 381 ميلادية, ظهر نزاع آخر عام 879 ميلادية بسبب الاختلاف حول انبثاق الروح القدس وانقسم النصارى على أثارها إلى الكاثوليك والأرثوذكس والروم كاثوليك (الفصل الأول )، وعلى ذلك فتعتقد بعض الفرق أن الروح القدس ( منبثق ) من الآب فقط، والبعض يعتقد أنه ( منبثق ) من الآب والابن !.


نقض أدلة ألوهية الروح القدس:
1- لم يذكر السيد المسيح في أي موضع من الأناجيل أن الروح القدس إله, كما لم يذكر الثالوث.
2-
لم يذكر أي من كتبة الأناجيل على لسانه أو على لسان الحواريين أن الروح القدس إله.
3- الاستدلال الوحيد على ألوهية الروح القدس جاء من نص وحيد في إنجيل يوحنا, على لسان يوحنا بعد المسيح بحوالي 60 عاما", يقول فيه " الله روح ", ولم يقل "إن الروح هو الله ". والفرق واضح, فإن الله روح تعني أنه يصف الله حسب اعتقاده,
أما القول أن الروح هو الله فهو إقرار بألوهية الروح وهذا ما لم يذكره.
4- ورد بالعهد الجديد نصوص مثل " الله محبة " و "الله نور ", وبتطبيق نفس طريقة الاستدلال وجب أن تكون المحبة أو العاطفة مساوية للروح وتكون
المحبة أو العاطفة أقنوما" رابعا" والنور أقنوما" خامسا"
.
( يوحنا 4 : 24
الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا.)
.
( يوحنا 4 : 8 ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة.).

( يوحنا 1 : 5 وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به أن الله نور وليس فيه ظلمة البتة.).

5- بولس الذي نادى بألوهية السيد المسيح لم يخطر على فكره الثالوث أو ألوهية الروح القدس فقد قال في رسائله (عبد الله والرب يسوع) ولم يذكر انه "عبد الروح" أو يعلم أي شيء عن "الروح" أو "الثالوث" !.
أ-
( 1 كورنثوس 1 : 1 بُولُسُ الْمَدْعُوُّ رَسُولاً لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ... 3نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.).

ب-( 2 كورنثوس 1 : 1 بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، ......2 نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 3 مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ).

ج-( كولسوي 1 : 2 ...... نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.).

د-( تسالونكي 1 : 1.. فِي اللهِ الآبِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.).

فهل من الطبيعي أن بولس لم يذكر أي شيء عن الروح القدس أو الثالوث ثم يقرر المجتمعون في القرن الرابع أن الروح القدس إله وله مجد متساو مع الآب والابن ؟!.
هل من الممكن أن يغفل السيد المسيح ويغفل كتبة الأناجيل ويغفل بولس في رسائله عن الروح القدس, ثم يقال في القرن الرابع أن الروح القدس له مجد متساوي مع الآب والابن وإله كامل وأقنيم من الثالوث ؟.
6- ذكر العهد الجديد أن السيد المسيح سيجلس عن يمين الله, فأين الروح القدس ولماذا تم تجاهله !؟

( اعمال 7 : 56 فقال ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الإنسان قائما عن يمين الله).

7-ذكر يوحنا في رؤيته الخروف بجوار الله عند العرش كرمز للسيد المسيح, ولم يذكر أي شيء عن الروح:
( رؤيا 21 : 22 ولم أر فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها.
23 والمدينة لا تحتاج الى الشمس ولا الى القمر ليضيئا فيها لان مجد الله قد انارها والخروف سراجها.)...أين الروح !؟.
( رؤيا 22 : 1 واراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبلّور خارجا من عرش الله والخروف.).
(رؤيا 22 : 3 ولا تكون لعنة ما في ما بعد.وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه.).

8- جاءت تعبيرات مثل (ملكوت الله والمسيح) فأين ملكوت "الروح القدس" إن كان له مجد متساو ؟
(
افسس 5 : 5 فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ هَذَا أَنَّ كُلَّ زَانٍ أَوْ نَجِسٍ أَوْ طَمَّاعٍ، الَّذِي هُوَ عَابِدٌ لِلأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ فِي مَلَكُوتِ الْمَسِيحِ وَاَللهِ.).

9- جاء في العهد الجديد أحب الله "الابن" وأنه أعطاه كل شيء فأين الروح الذي انبثق كما يقولون؟.

( يوحنا 3 : 35 الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده.)

10- في اللاهوت المسيحي يتم تخصيص عدة أعمال من اختصاص الروح, فيقولون أنها الرب المحيي, الناطق بالأنبياء,.....وإن كان الروح إله مختص بأعمال منفردة, فقد عدنا لتعدد الآلهة, وإن كان غيره من الأقانيم يستطيع العمل بما يفعله لأن كل منهما إله كامل, فلا حاجة للروح !!.

11- يبن لنا العهد الجديد أنه لا رسول إلا وهو أقل منزلة من مرسله, فقد قال السيد المسيح: (يوحنا 13 :16 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. )
وقد بين العهد الجديد أيضا" أن الآب سيرسل الروح القدس ! , فهل لهما مجد متساوي كما تذكر قوانين الإيمان أم أن الآب ( راسل الرسل وصاحب العرش ), أعظم من الجميع الذين أرسلهم !؟.

( يوحنا 14 : 26 وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم ).
12- كيف يكون للروح القدس مجد متساوي والله يعطيه ويمنحه لمن يطلبه منه.

( لوقا 11 : 13 ..الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه ).


الروح والروح القدس في الكتاب المقدس والقرآن الكريم:

ذكرت الروح في العهد القديم والجديد بمفردها أو مضافة إلى الله تعالى ( روح الله ) أو مضافة للقدس (روح القدس), وكلها بمعان واضحة ومقبولة بعيدا" عن ادعاء الألوهية, فقد جاءت الروح حسب العهد القديم والجديد بمعنى:
1- الروح جاءت بمعنى نسمة الحياة:

أ-( الجامعة 12 : 7 فَيَرْجِعُ التُّرَابُ إِلَى الأَرْضِ كَمَا كَانَ وَتَرْجِعُ الرُّوحُ إِلَى اللَّهِ الَّذِي أَعْطَاهَا.)
ب- ( مرقس 15 : 39 ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا واسلم الروح ).

ج- (كورنثوس 6 : 19أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ الَّذِي لَكُمْ مِنَ الله ).


ويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم:وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً [الإسراء : 85]

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ [الحجر : 29]


2- الروح جاءت بمعنى جبريل عليه السلام:
أ- ( زكريا 7 : 12 بل جعلوا قلبهم ماسا لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي أرسله رب الجنود بروحه عن يد الأنبياء الأولين .).

ب- ( اعمال 10 : 38 يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه. ).
((هل العبارة السابقة تعني أن يسوع هو الله والروح هو الله !؟)).
ج-( متى 1 : 18 لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.)

د-( لوقا 2 : 26 وكان قد أوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب.)

هـ-( 1 صموئيل 10 : 6 فيحل عليك روح الرب فتتنبأ معهم وتتحول الى رجل آخر.)


ويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة:أ- (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشعراء : 193]

ب- (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل : 102]

وروح القدس ( جبريل عليه السلام ), هو الذي أيد الله تعالى به عيسى عليه السلام كما جاء في الآية الكريمة:

(......وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ..... [البقرة : 87].

ج- دعا النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت فقال: ( اللهم أيده بروح القدس).[4]


3- الروح جاءت بمعنى الوحي والإلهام والحكمة :

أ- ( لوقا 1 : 67. وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلا)

ب- ( لوقا 4 : 1. أما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية ).

(( هل من النص السابق يسوع هو الله والروح هو الله !!؟؟)).
ج- ( لوقا 1 : 15 .....ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس. ).

د- ( لوقا 1 : 41 ......وامتلأت اليصابات من الروح القدس.)

هـ-( اعمال 21 : 4 ......وكانوا يقولون لبولس بالروح أن لا يصعد إلى اورشليم.). ( هل بولس كان ينقصه الروح !!؟)
و-( متى 12 : 36 لان داود نفسه قال بالروح القدس ).

ز- ( تكوين 41 : 38 فقال فرعون لعبيده هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله.).

ح-( خروج 35 : 31 وملأه من روح الله بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة).


ويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم:
أ-
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ... [النحل : 2]


4- الروح جاءت بمعنى التأييد والثبات والقوة :

أ- ( قضاة 3 : 10 فكان عليه روح الرب وقضى لاسرائيل).

ب-( قضاة 14 : 6 فحلّ عليه روح الرب فشقه كشق الجدي).

ج-( لوقا 11 : 13 ..الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه ).

ويماثلها في المعنى ما جاء بالقرآن الكريم :أ-قال تعالى عن المؤمنين ( ... أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ....[المجادلة : 22]


5 – الروح جاءت بمعنى الملائكة:

( رؤيا 5 : 6. ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين هي سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض. ).
(( فهل هناك سبعة أرواح قدس ؟ وهل يكون كل منها روح الله !, التي فُسرت بمعنى حياة الله !؟ سبحان الله وتعالى عما يصفون.)).
6 – الروح جاءت بمعنى شيطان:

( مرقس 1 : 23. وكان في مجمعهم رجل به روح نجس)

 
الخلاصة:

الروح سواء أكانت مضافة إلى الله، أم إلى القدس، أم بدون إضافة، فإن المعنى أنها صادرة عن الله تعالى, وكل ما سوى الله فهو مخلوق من مخلوقاته.

ونسبة الروح لله بالقول (روح الله ) هي نسبة تعظيم، لا تأليه كالقول: جبال الله وارض الرب.
( مزمور 36 : 6 عدلك مثل جبال الله ), ( هوشع 9 : 3 لا يسكنون في ارض الرب ).
ويماثلها في الإضافة ما جاء في قول الله تعالى:
( ...هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَة ... [الأعراف : 73]، وقوله : (....وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ .. [الحج : 26].

قال الله تعالى : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [النساء : 171]



والتعبير (روح منه) لا يعني جزء من الله تعالى, بل المعنى ( من عنده ) مثل ما جاء في القرآن الكريم:

أ- وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الجاثية : 13]
أي (من عنده).

ب- ( وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ ..[الزمر : 8], أي نعمة من عند الله تعالى.
ج- فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً [النساء : 175]. رحمة من عند الله تعالى.

كتب الإمام القرافي (... نفخ الله تعالى في عيسى عليه السلام روحاً من أرواحه، أي: جميع أرواح الحيوان أرواحه، وأما تخصيص عيسى عليه السلام بالذكر، فللتنبيه على شرف عيسى عليه السلام، وعلو منزلته، بذكر الإضافة إليه، كما قال تعالى: "
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ.. [الكهف : 1]،
وقال تعالى : ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [مريم : 2]
وقال تعالى: " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ " [الحجر : 42] ، فمع أن الجميع عبيد الله، تم التخصيص لبيان منزلة الشخص المخصص ).
[5]

وهل بعد هذه الآيات يبحث عاقل عن ألوهية المسيح أو ألوهية الروح القدس في القرآن الكريم!!؟؟.
قال الله تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (77) [المائدة].




[1] قاموس الكتاب المقدس، مادة (روح القدس ) ص 414 .
[2] موسوعة تاريخ الأقباط 1/142).
[3] رسالة التثليث والتوحيد ص 45 و ص 260 .
[4] رواه البخاري ـ كتاب الصلاة ـ 453، و بدء الخلق 3213 ، ورواه مسلم ـ فضائل الصحابة ، 151ـ153 ، 157.
[5] الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة 82ـ86 - بتصرف.