الخميس، 29 أبريل، 2010

: سُكْرُ نوح : هل هذا يحق في أنبياء الله يانصاري أيهم أفضل الأنبياء أم الكهمة والقساوسة الذين نجس الأرض


النموذج الثامن :

سُكْرُ نوح :

في سفر تكوين : أصحاح (9) آية 20 : 25

* ( وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلَّاحاً وَغَرَسَ كَرْماً 0 وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى 

دَاخِلَ خِبَائِهِ 0 فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ ( ابْن نوح ) عَوْرَةَ أَبِيهِ وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ 

خَارِجاً ( وَهَذا جُرْمِهِ ) فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا 

إِلَى الْوَرَاءِ وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ 0 فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ 

أَبِيهِمَا 0

فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ 0 فَقَالَ مَلْعُونٌ كَنْعَانُ
عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ ) تكوين (9) 20 : 25

 مَوْقف نوح مُحْرج وَابْنِهِ مَلعُون مَظلوم

هَل هَكَذا سِيرَة الأنبياء !

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

دِينَةُ ابْنةِ النبي يعقوب تُغْتَصَب :


النموذج السابع :

دِينَةُ ابْنةِ النبي يعقوب تُغْتَصَب :

في سفر تكوين : أصحاح (34) كُلهُ مِنهُ آية :

 * ( وَخَرَجَتْ دِينَةُ ابْنَةُ لَيْئَةَ الَّتِي وَلَدَتْهَا لِيَعْقُوبَ ( النبي ) لِتَنْظُرَ بَنَاتِ الأَرْضِ 0 فَرَآهَا شَكِيمُ ابْنُ حَمُورَ الْحِوِّيِّ
( الزاني ) رَئِيسِ الأَرْضِ وَأَخَذَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَأَذَلَّهَا 0 وَتَعَلَّقَتْ نَفْسُهُ بِدِينَةَ ابْنَةِ يَعْقُوبَ وَأَحَبَّ الْفَتَاةَ وَلاَطَفَها 0 فَقَالَ شَكِيمُ لِحَمُورَ أَبِيهِ خُذْ لِي هَذِهِ الصَّبِيَّةَ زَوْجَةً 0 وَسَمِعَ يَعْقُوبُ أَنَّهُ نَجَّسَ دِينَةَ ابْنَتَهُ 0 وَأَمَّا بَنُوهُ فَكَانُوا مَعَ مَوَاشِيهِ فِي الْحَقْلِ فَسَكَتَ يَعْقُوبُ حَتَّى جَاءُوا 0 فَخَرَجَ حَمُورُ أَبُو شَكِيمَ ( الزاني ) إِلَى يَعْقُوبَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ 0 وَأَتَى بَنُو يَعْقُوبَ مِنَ الْحَقْلِ حِينَ سَمِعُوا وَغَضِبَ الرِّجَالُ وَاغْتَاظُوا جِدّاً لأَنَّهُ صَنَعَ
قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ بِمُضَاجَعَةِ ابْنَةِ يَعْقُوبَ وَهَكَذَا
لاَ يُصْنَعُ ) تكوين (34) 1 : 7

، ( فَأَجَابَ بَنُو يَعْقُوبَ شَكِيمَ ( الزاني ) وَحَمُورَ أَبَاهُ بِمَكْرٍ
لأَنَّهُ كَانَ قَدْ نَجَّسَ دِينَةَ أُخْتَهُمْ ) 13

في التشريع :

* ( وَإِذَا رَاوَدَ رَجُلٌ عَذْرَاءَ لَمْ تُخْطَبْ فَاضْطَجَعَ مَعَهَا يَمْهُرُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً 0 إِنْ أَبَى أَبُوهَا أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهَا
يَزِنُ لَهُ فِضَّةً كَمَهْرِ الْعَذَارَى ) خروج (22) 16 ‘ 17

وَهَذا مَا فعَلهُ أبُو الزَانِي لِبني يعقوب 0 وَكَانَ جَزَائهُ مِنْ بني يعقوب القتل هُوَ وَجميعَ قومِهِ :

* ( فَحَدَثَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ إِذْ كَانُوا مُتَوَجِّعِينَ ( قوم العريس مِنَ الختان 0 ثمَ ) أَنَّ ابْنَيْ يَعْقُوبَ شِمْعُونَ وَلاَوِيَ أَخَوَيْ دِينَةَ أَخَذَا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ وَأَتَيَا عَلَى الْمَدِينَةِ ( التي بهَا أهْل العريس ) بِأَمْنٍ ( وَلا وجُود لِلخيانة ) وَقَتَلاَ كُلَّ ذَكَرٍ 0 وَقَتَلاَ حَمُورَ وَشَكِيمَ ابْنَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ وَأَخَذَا دِينَةَ مِنْ بَيْتِ شَكِيمَ وَخَرَجَا 0 ثُمَّ أَتَى بَنُو يَعْقُوبَ عَلَى الْقَتْلَى وَنَهَبُوا الْمَدِينَةَ لأَنَّهُمْ نَجَّسُوا أُخْتَهُمْ ( بَعْدَمَا تمَ الاتفاق حَسب التشريع ) غَنَمَهُمْ وَبَقَرَهُمْ وَحَمِيرَهُمْ وَكُلَُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ وَمَا فِي الْحَقْلِ أَخَذُوهُ 0 وَسَبُوا وَنَهَبُوا كُلَّ
ثَرْوَتِهِمْ وَكُلَّ أَطْفَالِهِمْ وَنِسَاءَهُمْ وَكُلَّ مَا فِي الْبُيُوتِ ) تكوين (34) 25 : 29
أهَكَذا الأنبياء وَنَسْلهِمْ !

الجَزَاء :

  * ( وَإِذَا تَدَنَّسَتِ ابْنَةُ كَاهِنٍ بِالزِّنَى فَقَدْ دَنَّسَتْ أَبَاهَا  بِالنَّارِ تُحْرَقُ ) لاويين (21) 9 فمَا بَالُ ابنة النبي يعقوب ؟

الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

يهوذا ابْن النبي يعقوب أنْجَبَ أوْل تَوُأم على وَجْهِ الأرض مِنَ الزنَا مع زَوْجةِ ابْنِهِ ( وَهي كنتِهِ ) وَأسمهَا ثامار


النموذج السادس :

يهوذا ابْن النبي يعقوب أنْجَبَ أوْل تَوُأم على وَجْهِ الأرض مِنَ الزنَا مع زَوْجةِ ابْنِهِ ( وَهي كنتِهِ )
وَأسمهَا ثامار

في سفر تكو ين (38) كلهُ مِنهُ آية :

* ( وَأَخَذَ يَهُوذَا ( ابْن يعقوب ) زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا
ثَامَارُ ) 6

،  ( فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً ( ثَامَارُ زَوْجَة ابْنِهِ )
لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا ) 15

،  ( فَمَالَ إِلَيْهَا ( يهوذا ابْن يعقوب ) عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ
هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ ) 16

،  ( وَدَخَلَ عَلَيْهَا 0 فَحَبِلَتْ مِنْهُ ) 18 

، ( وَلَمَّا كَانَ نَحْوُ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ ( مِنَ الحمل ) أُخْبِرَ يَهُوذَا وَقِيلَ لَهُ قَدْ زَنَتْ ثَامَارُ كَنَّتُكَ وَهَا هِيَ حُبْلَى أَيْضاً
مِنَ الزِّنَا ) 24

،  ( وَفِي وَقْتِ وِلاَدَتِهَا إِذَا فِي بَطْنِهَا تَوْأَمَانِ ) 27

،  ( اسْم التوأم فَارِصَ و زَارَحَ ) 29 ، 30

الجَزَاء :

* ( عَوْرَةَ كَنَّتِكَ لاَ تَكْشِفْ إِنَّهَا امْرَأَةُ ابْنِكَ لاَ تَكْشِفْ
عَوْرَتَهَا ) لاويين (18) 15

* ( وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ كَنَّتِهِ فَإِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا
قَدْ فَعَلاَ فَاحِشَةً دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا ) لاويين (20) 12

السبت، 24 أبريل، 2010

كُفرُ سُليمَان الحَكِيم في كتاب اليهود والنصاري


النموذج الخامس :

كُفرُ سُليمَان الحَكِيم :

في سفر الملوك الأول : أصحاح (11) 1 : 10

* ( وَأَحَبَّ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ نِسَاءً غَرِيبَةً كَثِيرَةً مَعَ بِنْتِ فِرْعَوْنَ مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصَيْدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ قَالَ عَنْهُمُ الرَّبُّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَدْخُلُونَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ لاَ يَدْخُلُونَ إِلَيْكُمْ 0 لأَنَّهُمْ يُمِيلُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ 0 فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهَؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّةِ ( سُبْحَان الله ! ) وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ ( ألف سيدة 0 هَل لِذلكَ سُمِيَ بالحَكِيم ) فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ ( طبعاً ) وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلَهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ ( سُبْحَان الله 0 أقرَ جريمة داود في صموئيل الأول (18) 20 : 29 ! ) فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلَهَةِ الصَّيْدُونِيِّينَ وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ 0 وَعَمِلَ سُلَيْمَانُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَتْبَعِ الرَّبَّ تَمَاماً كَدَاوُدَ أَبِيهِ 0 حِينَئِذٍ بَنَى سُلَيْمَانُ مُرْتَفَعَةً ( لِلآلهة ) لِكَمُوشَ رِجْسِ الْمُوآبِيِّينَ عَلَى الْجَبَلِ الَّذِي تُجَاهَ أُورُشَلِيمَ 0 وَلِمُولَكَ رِجْسِ بَنِي عَمُّونَ 0 وَهَكَذَا فَعَلَ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ الْغَرِيبَاتِ اللَّوَاتِي كُنَّ يُوقِدْنَ وَيَذْبَحْنَ لِآلِهَتِهِنَّ 0 فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ 0 وَأَوْصَاهُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبِعَ آلِهَةً أُخْرَى 0 فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ ) الملوك الأول (11) 1 : 10
لا حَولَ وَلا قوة إلا بالله

* ( أَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ هَؤُلاَءِ أَخْطَأَ سُلَيْمَانُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَكُنْ فِي الأُمَمِ الْكَثِيرَةِ مَلِكٌ مِثْلُهُ وَكَانَ مَحْبُوباً إِلَى إِلَهِهِ فَجَعَلَهُ اللَّهُ مَلِكاً علَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ 0 هُوَ أَيْضاً جَعَلَتْهُ النِّسَاءُ الأَجْنَبِيَّاتُ يُخْطِئُ ) سفر نحميا (13) 26
النِّسَاءُ الأَجْنَبِيَّاتُ هُمْ الشيَاطين

مع أنَّ الرَّبَّ سُّرَّ بسُليمَان

* ( لِيَكُنْ مُبَارَكاً الرَّبُّ إِلَهُكَ الَّذِي سُرَّ بِكَ وَجَعَلَكَ عَلَى
كُرْسِيِّهِ مَلِكاً لِلرَّبِّ إِلَهِكَ ) أخبار الأيام الثاني (9) 8 ،

وَأيضاً سُّرَّ بالمسيح 

* ( هُوَ ذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي ( المسيح ) الَّذِي
سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي ) إشعياء (42) 1

كَيفَ إذاً ؟  وَهَذا مَوضُوعٌ لِذَاتِهِ

الجَزَاء : 000  مَا يَرَاهُ القارئ 0

الرَّبَّ يُرْسِل نبي لِيَهدِي الكَافرينَ لِربهِم 0
فيَكفُرُ النبي نفسَهُ 0 سُبْحَان الله 0

مَلحُوظة : الإسْلام قالَ في سُليمَان :

( وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا البقرة 102 )

الأشْرَف وَالأكْرَم لِسُليمان النبي

مَا قالهُ القرآن أمْ مَا قالهُ التوراة ؟
جَاوب لِنفسِكَ 0 لا تنْسي 0 هَذا وَإلي يوم القيامة ؟

الأربعاء، 21 أبريل، 2010

جرائم كتاب اليهود والنصاري فحق الأنبياء(لوط يَزنِى مع ابْنتِيهِ )


النموذج الرابع  :

لوط يَزنِى مع ابْنتِيهِ :

في سفر تكوين : أصحاح (19) آية 30 : 38

* ( وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ 0 فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ 0 وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ أَبُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ ( مِثال سَيءٌ مِنْ ابنة نبي لِنسَاء الأرض ) هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْراً وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً 0 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا ( غير مَقبُول طبعاً ! ) وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي نَسْقِيهِ خَمْراً اللَّيْلَةَ أَيْضاً فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً 0 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَيْضاً وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ 0 وَلَمْ يَعْلَمْ
بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا ( ! )
فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا 0
فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ مُوآبَ وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ ( أيُ يوم ) وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ
ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ بِنْ عَمِّي وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ
إِلَى الْيَوْمِ ) تكوين (19) 30 : 38
سُبْحَان الله 0 حَدَثَ الحَمْلُ مِنْ مَرَةٍ وَاحِدَة لِلاثنَيْن
في ليلةٍ وَاحِدَة !
وَهَل لأنهُ نبي ( وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا )
لا حَولَ وَلا قوة إلا بالله

مَعَ أنَّ عِنْدَ خرُوجَهُمْ مِنَ البلد التي كَانت تعْمَلُ الخبَائث

* ( وَلَمَّا تَوَانَى ( لوط وَأهْلِهِ ) أَمْسَكَ الرَّجُلاَنِ ( المَلاكان ) بِيَدِهِ وَبِيَدِ امْرَأَتِهِ وَبِيَدِ ابْنَتَيْهِ لِشَفَقَةِ الرَّبِّ عَلَيْهِ وَأَخْرَجَاهُ وَوَضَعَاهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ ) تكوين (19) 16
إلي المَكَان الذي حَدَثت فِيهِ هَذِهِ الخَبَائث 0
هَل هَذا مَعْقول !

الجَزَاء :

ليسَ لهَا جَزَاء لأنهَا مُسْتحِيلٌ أنْ تَحْدُث 0
وَمع مَنْ 0 نبيٌ مُرسَلٌ مِنْ خَالقِهِ لِيكون قدُوة ٌ لِلبشر

وَهَل لِذلك قالَ الرَّبَّ عَنْ حَفِيدَا لوط مِن ابنتيهِ :

* ( لا يَدْخُلِ ابْنُ زِنىً فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ ( وَهُمْ أهل الصَلاح وَالجنة ) حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ 0 لا يَدْخُل عَمُّونِيٌّ وَلا مُوآبِيٌّ ( حَفِيدا لوط بالذَات لأنهُمْ
مِنْ زنا غَيْر عَادِي ) فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ
لا يَدْخُل مِنْهُمْ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ إِلى الأَبَدِ )
سفر تثنية : (23) 2 ، 3

عقوبة الزاني في تشريع الكِتاب المُقدس  :

* ( أَمَّا الزَّانِي بِامْرَأَةٍ فَعَدِيمُ الْعَقْلِ الْمُهْلِكُ نَفْسَهُ هُوَ
يَفْعَلُهُ 0 ضَرْباً وَخِزْياً يَجِدُ وَعَارُهُ لاَ يُمْحَى )
أمثال (6) 32 ، 33  
نَحْنُ نقرَأهُ الآن وَلازَالَ في أيْدِي الناس إلي يوم القيامة

الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

نقدم لكم كذاب ياخيشة(شنودة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعوذبالله من الشيطان الرجيم ,
بسم الله الرحمن الرحيم :
قال تعالي (
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68) سورة المائدة الأية 68
هذا هو النص الصحيح للأية وليس كما يحرفها شنودة الذي تعمد الكذب في هذا الفديو مثل بولس مؤسس النصرانية الحديثة


http://www.youtube.com/watch?v=MzeEFRZjzwk 
 لتوضيح هذا هو تفسير الأية
قال الآلوسي : أخرج ابن إسحاق وابن جرير وغيرهما عن ابن عباس قال : جاء جماعة من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه ، وتؤمن بما عندنا من التوراة ، وتشهد أنها من الله حق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى ، ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها مما أخذ عليكم من الميثاق وكتمتم منها ما أمكرم أن تبينوه للناس فبرئت من أحداثكم . قالوا : فإن لم تأخذ بما في أيدينا فإنا على الحق والهدى ولا نؤمن بك ولا نتبعك فأنزل الله { قُلْ ياأهل الكتاب لَسْتُمْ على شَيْءٍ } الآية .
والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء اليهود والنصارى الذين امتدت أيديهم إلى كتبهم بالتغيير والتبديل . قل لهم {
قُلْ ياأهل الكتاب لَسْتُمْ على شَيْءٍ } يعتدبه من الدين أو العلم أو المروءة { حتى تُقِيمُواْ التوراة والإنجيل وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ } .
أي : لستم على شيء يقام له وزن من أمر الدين حتى تعملوا بما جاء في التوراة والإِنجيل من أقوال تبشر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وحتى تؤمنوا بما أنزل إليكم من ربكم من قرآن الكريم يهدي إلى الرشد : لأنكم مخاطبون به ، ومطالبون بتنفيذ أوامره ونواهيه ، ومحاسبون حساباً عسيراً على الكفر به ، وعدم الإِذعان لما اشتمل عليه .
والتعبير بقوله - تعالى - {
لَسْتُمْ على شَيْءٍ } فيه ما فيه من الاستخفاف بهم ، والتهوين من شأنهم ، أي : لستم على شيء يعتد به ألبته من أمر الدين . وذلك كما يقول القائل عن أمر من الأمور : هذا الأمر ليس بشيء يريد تحقيره وتصغير شأنه . وفي الأمثال ، أقل من لا شيء .
فالجملة الكريمة تنفي عنهم أن يكون في أيديهم شيء من الحق والصواب ما داموا لم يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي بشرت به التوراة والإِنجيل وأنزل الله عليه القرآن وهو الكتاب المهيمن على الكتب السماوية السابقة .
وقوله : {
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ مَّآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً } جملة مستأنفة مبينة لغلوهم في العناد والجحود ، وناعية عليهم عدم انتفاعهم بما يشفي النفوس ، ويصلح القلوب والضمير في قوله { منهم
} يعود إلى أهل الكتاب .
أي : وإن ما أنزلناه إليك يا محمد من هدايات وخيرات ليزيدن هؤلاء الضالين من أهل
الكتاب طغيانا على طغيانهم . وكفراً على كفرهم؛ لأن نفوسهم لا تميل إلى الحق والخير وإنما تنحدر نحو الباطل والشر .
وقوله : {
فَلاَ تَأْسَ عَلَى القوم الكافرين } تذييل قصد به تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم والفاء للإِفصاح . والأسى : الحزن . يقال : أسى فلان على كذا يأٍى أسى إذا حزن .
أي : إذا كان شأن الكثيرين كذلك فلا تحزن عليهم ، ولا تتأسف على القوم الكافرين؛ فإنهم هم الذين استحبوا العمى على الهدى ، وفي المؤمنين غني لك عنهم .
وليس المراد نهيه صلى الله عليه وسلم عن الحزن والأسى ، لأنهما أمران طبيعيان لا قدرة للإِنسان عن صرفهما ، وإنما المراد نهيه عن لوازمهما ، كالإِكثار من محاولة تجديد شأن المصائب وتعظيم أمرها وبذلك تتجدد الآلام ويحزن القلب .
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أن الناس أمامه سواء وأنه لا تفاضل بينهم إلا بالإِيمان والعمل الصالح ، وأن الإِيمان الحق يقطع ما قبله من عقائد زائفة . وأفعال سيئة

الاثنين، 19 أبريل، 2010

هَارون أخُو موسى مَلعُون :


النموذج الثالث :

هَارون أخُو موسى مَلعُون :

في سفر خروج : (32) 1 : 6

* ( وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا لأَنَّ هَذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ 0 فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ ( كَأنهُ في انتظار هَذا الطلب مِنهُمْ لِيَفَعَلهُ لهُمْ ! ) انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَأْتُونِي بِهَا فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتُوا بِهَا إِلَى هَارُونَ 0 فَأَخَذَ ذَلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالْإِزْمِيلِ وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكاً فَقَالُوا ( لِلعجْل ) هَذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ ( وَهَذِهِ كَلمة الكُفر ) الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ 0 فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحاً أَمَامَهُ وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ غَداً عِيدٌ لِلرَّبِّ 0 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ 0 وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ
قَامُوا لِلَّعِبِ ) خروج (32) 1 : 6

* ( وَلَمَّا رَأَى مُوسَى الشَّعْبَ أَنَّهُ مُعَرًّى لأَنَّ هَارُونَ كَانَ قَدْ عَرَّاهُ لِلْهُزْءِ بَيْنَ مُقَاوِمِيهِ ) خروج (32) 25

الجزاء :

* ( لاَ تَصْنَعُوا مَعِي آلِهَةَ فِضَّةٍ وَلاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ آلِهَةَ
ذَهَبٍ 0 مَذْبَحاً مِنْ تُرَابٍ تَصْنَعُ لِي وَتَذْبَحُ عَلَيْهِ مُحْرَقَاتِكَ وَذَبَائِحَ سَلاَمَتِكَ غَنَمَكَ وَبَقَرَكَ فِي كُلِّ الأَمَاكِنِ الَّتِي فِيهَا أَصْنَعُ لاِسْمِي 0 ذِكْراً آتِي إِلَيْكَ وَأُبَارِكُكَ وَإِنْ صَنَعْتَ لِي مَذْبَحاً مِنْ حِجَارَةٍ فَلاَ تَبْنِهِ مِنْهَا مَنْحُوتَةً 0 إِذَا رَفَعْتَ عَلَيْهَا إِزْمِيلَكَ تُدَنِّسُهَا وَلاَ تَصْعَدْ بِدَرَجٍ إِلَى مَذْبَحِي ( السلِمْ مَمْنوع 0 لِمَاذا ) كَيْ لاَ تَنْكَشِفَ عَوْرَتُكَ عَلَيْهِ ) خروج (20) 26:23
وَيَقولون فِيمَا بَعْدُ أوْل مَنْ يَفعَلُ هَذا المَحْظور
هُوَ هارون النبي

في سفر تثنية : أصحاح (27) آية 15

* لِموسي ( وَقَالَ ( الرَّبَّ ) أَلَيْسَ هَارُونُ اللاَّوِيُّ أَخَاكَ 0 أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ 0 وَأَيْضاً هَا هُوَ خَارِجٌ لاِسْتِقْبَالِكَ
فَحِينَمَا يَرَاكَ يَفْرَحُ بِقَلْبِهِ فَتُكَلِّمُهُ وَتَضَعُ الْكَلِمَاتِ فِي فَمِهِ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَمَعَ فَمِهِ وَأُعْلِمُكُمَا مَاذَا تَصْنَعَانِ 0 وَهُوَ يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ ) خروج (4) 14 : 16

وَهَذا قبْل مَوضُوع العِجْل

* ( وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى بَعْدَ مَوْتِ ابْنَيْ هَارُونَ عِنْدَمَا
اقْتَرَبَا أَمَامَ الرَّبِّ وَمَاتَا ) لاويين (16) 1

وَمِنَ العَجيبُ أنَّ هَذهِ الجُمْلة بتكْلِيفٍ
مِنَ الرَّبَّ وَخَرَجت مِنْ فم ِ هَارون نفسَهُ
مِنْ قبْل هَذِهِ الحَادِثة لِيُسْمِعَهَا لِلشعب :

* ( مَلعُونٌ الإِنْسَانُ الذِي يَصْنَعُ تِمْثَالاً مَنْحُوتاً أَوْ
مَسْبُوكاً رِجْساً لدَى الرَّبِّ وَيُجِيبُ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَيَقُولُونَ آمِينَ ) تثنية (27) 15

* الرَّبَّ ( أَرْسَلَ مُوسَى عَبْدَهُ وَهَارُونَ الَّذِي اخْتَارَهُ )
مزامير (105) 26

وَحَاشَا لِلهِ أنْ يُخْطيءَ اخْتيَارهُ

الذي فعَلهَا السامري وَليْسَ هارون الذي اختَارَهُ رَبَهُ

 * ( وَحَسَدُوا مُوسَى فِي الْمَحَلَّةِ وَهَارُونَ قُدُّوسَ الرَّبِّ )  
هَذا مَا فعَلهُ بني إسرائيل مزامير (106) 16
طبعاً مُسْتحِيل قدُوس الرََّبَّ يَضْل وَيُضَلِلُ غَيْرَهُ  

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 2

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) - 11 - كيف ترجموا هذه الآية كلما تقدمت في هذا المؤلف الوجيز تزعجني هاتان الواهمتان . ا...