الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح2


لأُهيء الطريق لرسول الله . الذي سيأتي بخلاص العالم . ولكن إحذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياءُ كذبه كثيرون يأخذون كلامي  ويُنجسون إنجيلي ..."

وورد في إنجيل برنابا{13: 1-22}" وبعدَ أن قال يسوع هذا قال : يجب عليكُم أن تطلبوا ثمار الحقل التي بها قوامُ حياتنا منذُ ثمانية أيام لم نأكُل خُبزاً . فلذلك أُصلي إلى إلاهُنا وأنتظركم مع برنابا . فأنصرف التلاميذ والرُسل كُلهم أربعه أربعه وسته سته وأنطلقوا في الطريق حسب كلمة يسوع . وبقي مع يسوع الذي يكتُب(تلميذه برنابا) . فقال يسوع باكياً :  يا برنابا يجب أن أُكاشفك بأسرارٍ عظيمه يجب عليك مُكاشفة العالم بها بعد إنصرافي منه . فأجاب الكاتبُ باكياً وقال : إسمح لي بالبُكاء يا مُعلم ولغيري لأننا خُطاة . وأنت  يامن هو طاهر ونبيُ الله لا يُحسن بك أن تُكثر من البُكاء . أجاب يسوع : صدقني يا برنابا إنني لا أقدر أن أبكي قدرَ ما يجبُ علي .  لأنه لو لم يَدعُني الناس إلاهاً لكُنتُ عاينت هُنا الله كما يُعاينُ في الجنه ولكنتُ أمِنتُ خشية يوم الدين .  بيدَ أن الله يعلمُ أني بريءٌ لأنهُ لم يخطر لي في بال أن أُحسَبَ أكثر من عبدٍ فقير . بل أقولُ لك أنني لو لم أُدعَ إلاهاً لكنتُ حُملتُ إلى الجنة عندما أنصرفُ من العالم أما الآن فلا أذهبُ إلى هُناك حتى الدينونه . فترى إذاً إذا كان يحقُ لي البُكاء . فاعلم يا برنابا أنهُ لأجل هذا يجبُ علي التحفظ  وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود .  وعليه فإني على يقين من أن من يبيعني يُقتل بإسمي .  لأن الله سيُصعُدني من الأرض .  وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم . ولكن متى جاء مُحمدٌ رسولُ الله المُقدس تُزال عني هذه الوصمه . وسيفعلُ اللهُ هذا لأني إعترفتُ  بحقيقةِ مِسيا الذي سيُعطيني هذا الجزاء أي أن أعرفَ أني حيٌ وأني بريءٌ  من وصمةِ تلك الميته . فأجاب من يكتُب :يا مُعلم قُل لي من هو ذلك التعيس لأني وددتُ لو أميته خنقاً . أجاب يسوع : صه فأن الله هكذا يريد فهو يقدر أن يفعل غير ذلك .  ولكن متى حلت هذه النازله بأمي فقل لها الحق كي تتعزى . حينئذٍ أجاب من يكتب : إني لفاعلٌ ذلك يا معلم إن شاء الله " .
 وفي يوحنا{16 :5- 11} "
 وأما الآن فأنا ماضٍ إلى الذي أرسلني " .
وأما الآن ولم يذكُر صلباً ولا قتلاً قبل المُضي

وفي لوقا{5 : 39} قال المسيح عليه السلام :- " فتشوا الكُتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياه أبديه . وهي التي تشهد لي " .

فتشوها ولا تقرءوها فقط وسنفتش معكم لتروا ما أنتم عليه من ضلال وحيادٍ عن طريق الحق الذي جاء به المسيح عليه السلام هذا النبي الطاهر ، وقارنوا وثنيتكم وثالوثكم وصليبكم وطقوسكم مع وثنيات وثالوث وصليب وطقوس الاُمم التي سبقت الميسح وعاصرته ومن بعده ، قارنوا صليبكم مع صُلبان الآخرين ، قارنوا تأليهكم للمسيح مع من تم تأليههم على نفس الطريقه ، قارنوا دينكم بدين اليهود من خربوا دينكم ومن جاء المسيح ليُتممه لا لأن ينقصه أو ينقضه من دينهم ، والذي نقضه بولص والكنيسه بالكامل بعد المسيح ، وضربوا به عرض الحائط ، وهو السابق لكُم مُباشرةً ، قارنوا دينكُم بالدين الذي تلاهُ وهو الإسلام ، من هو الله عند من قبلكم ومن هو الله عند من بعدكم ، ولماذا ربكم وإلاهكم مُختلف ، قارنوا أعمال الرُسل ورسائل بولص بالأناجيل الأربعه ، واحسبوا ما للمسيح من كلام وتعاليم ، وقارنوها بما لبولص من نصيب الأسد من كلام وتعاليم ، وقارنوا أقوال وتعاليم بولص مع أقوال وتعاليم المسيح ، وأين الوجود لتلاميذ المسيح ، مع هذا الذي هو ليس تلميذ للمسيح ولم يسمع أو يتعلم من المسيح شيء ، وأوجد لنفسه إنجيل وسمى نفسه رسول المسيح عُنوةً .

لتروا صولات وجولات بولص الفريسي اليهودي عدو المسيح وتلاميذه ، والذي أصبح رسولكم ونبيكم
 وقديسكم ، والذي كُتبت الأناجيل بعد المسيح ب300 عام على ما أراده بولص واتباعه من بعده وما خطط
 له ، هذا الذي تآمر مع اليهود ، وغطوا عليه بأنهم ليسوا على وفاق معه ويُطاردونه ، وأضل النصارى وأخذهم إلى وديانٍ مُظلمةٍ مُعتمه من الشرك والكُفر بالله ، وصنع لهم ديناً كما أعترف اليهود بعده ، ديناً يصعُب فهمه واستساغته ولا يقبله عقلٌ إلا من لا عقل له ، دين يصعبُ هضمه ولا يمكن بلعه .

إقرأوا أعماله ورسائله بتمعن لتروا مسبتهُ وتعديه على الله ، وعدم التطابق بين ما هو في أعمال الرُسل التي
إحتكرها لنفسه ، ورسائله مع ما جاء به المسيح وما هو في الأناجيل ، ونقضه للعهد القديم الذي جاء
المسيح لا لأن ينقضه بل ليُتممه ، لتروا كم نصيبه من ما تُسمونه العهد الجديد ،  لتروا أن دينكم هو من صناعته وليس للمسيح فيه إلا الإسم ، إقرأوا الأحلام المُفزعه والمُرعبه والخياليه ، والتي لا تصلح إلا أن تكون افلام كرتون رُعب للاطفال ، أو ماده خصبه للأفلام الخياليه والمُرعبه ، والتي كتبها اليهود وبولص لتٌنسب على أنها رؤيا يوحنا اللاهوتي ، وإلصاقها ظُلماً وزوراً بهذا التلميذ الطاهر بعد تشويهها إذا كانت لهُ .

إقرأوا السربله والتسربل ، وكيف المسيح أصبح خاروف ، يا أهل الخاروف ، ومن أين أتيتم بالناسوت واللاهوت للمسيح وهو لم يذكره ولم ينطق به لسانه لا هو ولا تلاميذه ، ولا ذكر له في أناجيلكم ، ومن أين جئتم بالاهوت ليوحنا حتى يصبح لاهوتي ، وما معنى لاهوتي ومن أين أتيتم بها ومؤسسها واول من قال ونطق بها هو بولص ، وكيف من رأى هذه الأحلام المُرعبه والخياليه أستطاع تذكرها وكتابتها ، إن لم يكُن من الفها إحتاجت منه أيام لكتابتها ، ونسبتها لهذا التلميذ الطاهر الذي لم يرى شيئاً من هذا الخيال الجنوني لهذا الرُعب وهذه المخلوقات ، ولا تكونوا كالغنم التي ترمي رؤوسها بالأرض ، التي يقودها الحمار بجرسه الذي عُلق برقبته ، وتسيرُ حيثُ يسير الصوت للجرس والحمار  وتتوقف حيثُما توقف ، أو يقودها الكبش وجرسه .

  إرفعوا رؤوسكم من ظُلمة بولص للأعلى لتجدوا أن الله واحد ولتروا النور ، نور الله الواحد ألأحد ، خالق هذا الكون البديع ،وهذه الأرض العجيبه بعجب ما خلق اللهُ عليها وفيها ، وفي بحارها ومُحيطاتها ، والتي لا تُكون في السماء الأُولى إلا كذرة غُبارٍ عالقه فضاءها ، إسألوا العُلماء ما تساوي الأرض من حجم الشمس ، إسألوا واسألوا ، لتبكوا على أنفسكم بُكاءً مُراً عندما قُلتم إن خالق هذا الكون تجسد وأنحصر في جسمٍ بشري ، وأُحيط بالمكان والزمان ، وقُلتم أنه هو الله ، الله الذي لا إبن له ولا روح قُدس له ، إلا ملاكه جبريل( ولا تُصدقوا أن المسيح قال عنكم غنم أو خراف ، وهل ضاق قاموس اللغة عند هذا النبي الطاهر ليقول عنكم غنمي أو خرافي ، وهل ضاق قاموسكم حتى تقولوا عنه إنه خاروف ، وهو يقول عنكم غنمي ) ، ودققوا فيما كُتب منذ الاف السنين وتداولته الأيدي البشرية بالتحريف والتغيير ، وسيكون هُناك مثال واحد فقط من هذه الرؤيا في نهاية هذه الرساله .

؟؟ لماذا لم يذهب المسيح لصالبيه وقاتليه ليُخبرهم أن الوقت حان لإكتمال الزمان ، وأن ساعة الصفر حانت لتنفيذ خطة الله الأزليه التي جاء للأرض من أجلها للتكفيرعن خطيئة آدم وحمل خطايا البشر الذين يقبلونه مُخلصاً ، ومن أجل خلاص البشرية ، وحمل الخطايا والذنوب ، إذا كان جاء لهذا اليس هذا هو قولكم وادعاءكم،

؟؟لماذا هُم من جاءوا لقتله وصلبه ، وإهانته وجلده والتعزير والإستهزاء به قبلها ، وحاولوا أكثر من مره قبلها القبض عليه ويهرب منهم ، ويخرج من بينهم ويختفي لقدرته على ذلك لأنها من مُعجزاته؟؟

الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح1


ورد في متى{27 :47 }ومرقص{15 :34 } ونحو الساعه التاسعه صرخ يسوع  بصوتٍ عظيم قائلاً:-

"  إلي إلي لما شبقتني ومعناها أي إلهي إلهي لماذا تركتني"
 إلوي إلوي لما شبقتني . الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني

إلهي إلهي إلهي إلهي ، المصلوب الذي يُصر المسيحيون على أنهُ المسيح يقول إلهي إلهي ، لهُ إله ولا إله إلا الله

 أولاً من قال  إلاهي إلاهي لما تركتني ، لا يمكن أن يكون إبنُ الله ، طبعاً من المُستحيل أن يكون هو الله وحاشى لله من هذه وتلك ، أو أن الله مُتجسد فيه ، لأن من يقول إلاهي ولهُ إله هو الإنسان ومن البشر ، والذي قالها لهُ إله هو الله الذي ناداه إلهي إلهي ، ثانياً من قال هذه العباره لا يمكن أن يكون جاء لتنفيذ خطة الله الأزليه للكفاره والفداء والخلاص ويتهم الله بتركه(تركتني) ، ثالثاً من قال هذه العباره إيمانه ضعيف بالله ويتهمه بتخليه عنهُ وهو في حالةٍ حرجه ، رابعاً لا يمكن أن يقولها المسيح المؤمن بالله وقدره ، ويتهم الله بهذه التُهمه ، ولا يمكن أن يقول هذه العباره إلا يهوذا الإستخريوطي الضعيف الإيمان ، لأن الله أوقعه في شركه الذي نصبهُ للمسيح ، وفي شر أعماله وفعلاً تركهُ كما قال ، وتركهُ الله ليُعاقبه وليواجه مصيره المحتوم .

ورد في متى{28:50}وفي مُرقص{15: 37}" فصرخَ يسوع بصوتٍ عظيم وأسلم الروح " .
وفي لوقا{23: 46}" ونادى يسوع بصوتٍ عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودعُ روحي "
وفي يوحنا{19: 30}" فلما أخذ يسوع الخل قال قد إكتملَ . ونكسَ رأسهُ وأسلم الروح "

أسلم الروح ، به روح وأسلمها ومات ، لمن أسلمها لله خالقها وصاحبُها ، إذا قام من بين الأموات لا يمكن أن يعود إلا بها ، من سيُعيدُها لهُ غير الله ، هذا إذا قام من بين الأموات .

قُلتم أن المسيح هو روح الله ، وأنهُ حي لا يموت ، والمسيح وعد تلاميذه أن الله سيحفظه إلى إنقضاء العالم ، وهذا المصلوب إنسان من البشر ، به روح من الله هي سبب حياته وبها يعيش ، وعند إحساسه بالموت وأنه بالرمق الأخير ، صرخ بصوتٍ عظيم ، ولا ندري من أين أتيتُم وأتى المصلوب بهذا الصوت العظيم ، الذي لا بد لهُ من صحه مُمتازه وعاليه ، فهو ليس به قُدره أن ينطق بكلمه ، من الجوع أولاً ومن شدة ما لاقاه من عذاب وتعب ، ولا قدره لهُ أن يخرُجَ منهُ صوت وهو في أنفاسه الأخيره ، هذه الروح التي أسلمها من هو صاحبها ، وسيستردها منهُ ، أليس هو الله ، وفي لوقا يقول في يديك أستودع روحي ، من هو الذي سيستودع روحه بيديه ، أليس هو الله ، وقال عنهُ يا أبتاه وهي كلمه كان يقولها اليهود ، نحنُ أبناءُ الله ويوجه الواحدُ منهم قوله لله يا أبتاه ، فكيف يكون المسيح هو روح الله أو إبنُ الله أو هو الله ، وبه روح يستودعها بيدي الله ، وإذا أصررتُم على غير ذلك ، فهذه الكلمات نطق بها يهوذا الإستخريوطي المصلوب ، ومن الطبيعي نُطقه بها ، لأنه يعرف الله ، ويعرف أن به روح مالكُها أولاً وأخيراً هو الله ويستودعها لديه شأنه شأن أي إنسان يموت .

وفي إنجيل يوحنا ألإصحاح 7 والآيات من23 إلى 26 {7 :23 -26 }" فقال لهم يسوع أنا معكم زمانا يسيراً بعدُ  ثُم أمضي إلى الذي أرسلني 24  ستطلبونني ولا تجدونني  وحيثُ أكونُ أنا لا تقدرون أنتم أن تاتوا 25 فقال اليهود فيما بينهم  إلى أينَ هذا مُزمعٌ أن يذهب حتى لا نجده نحنُ 26" .

هذا النبي المُرسل يُنادي بأعلى صوته وبكلماته وبلسانه ، بأنه لن يتم القبض عليه وصلبه وقتله ، وبأنه سيكون مع تلاميذه زمن بسيط ويسير ، وبعدها سيمضي ، إلى أين سيمضي ، إلى الذي أرسله وهو الله ، إذاً هو نبيٌ مُرسل ، ولا يُخبر بأنه سيمضي إلى الصليب والكفاره والخلاص والفداء..إلخ ولم يرد لهُ أي قول بذلك ، غير ما هو مُحرف ومؤلف ، ويُخبر اليهود بأنهم سيطلبونه ولن يجدوه ، وهذا ما تم فعلاً فهم طلبوه للقبض عليه ، ولم يجدوه لأنه رُفع للسماء في تلك اللحظه بأمرٍ من الله ، ووجدوا شبهه الذي دخل قبل الجمع يهوذا وقبضوا عليه على أنه المسيح ولا شك عندهم في ذلك ، ويُخبرهم أنه حيث سيكون هو لا يستطيعون أو يقدرون للوصول إليه ، ولا يمكن لهم أن يأتوا إليه ، وهل لهم قُدره للصعود للسماء ، حتى قال اليهود إلى أين يُريد أن يذهب حتى أننا لا نستطيع أن نجده لنقبض عليه ، وفي موضعٍ آخر هل سيقتل نفسه حتى لا نجده .

 ولو فكر من سمع من المسيح هذا القول وأحكم عقله ، وخاصةً اليهود لعلموا أنهم لن يستطيعوا القبض عليه ، وإذا قبضوا على آخر شبههُ فلن يكون هو المسيح ، ولا يمكن لعاقلٍ مسيحي يقرأ هذا الدليل وغيره من الأدله ويبقى عنده ذرة شك أن المسيح هو الذي صُلب ، وأن ما أوجد في الأناجيل لتأكيد هذا الغرض ، هو من التحريف والتأليف الذي أُضيف للأناجيل . 

 (ونستغفر ألله عن كُل كلمه قد نقولها بحق ألله أو بحق أنبياءه ، ونحسب إثمُها على من يقول بها لا علينا)

وان هُناك ما سنطرحه من تساءُلات بحاجه للإجابه ،  وعلى رأي الخنزير الشيطان القُمص زكريا بطرس أنا بتساءل وعاوز عُلماء المُسلمين والازهر بيرُدو علي ، رُد يا خنزير انت وقُطعان الخنازير التي معك وعلى نهجك ونهج برامجك على هذه القناه الفتانه الشيطانيه على الاسئله التي سترد في هذه الرساله ،  وأرنا أيُ  مسرحيه هي التي آن لها أن تنتهي ، هل هي مسرحية تأليه يهوذا الإستخريوطي وعبادته وتقديس صليبه ، أم ما جاء به آخر أنبياء الله ورسله ، والتي تقول إن مسرحيتهُ التي لها 14 قرن آن لها أن تنتهي .

على أن علينا الإقرار أن صلب المسيح وقيامته من الأموات وخطيئة آدم والفداء والكفاره....إلخ  ، هي فريه من صناعة بولص وأتباعه في عهده ومن بعده ، ومعهم اليهود ، وممن ساروا على نهجه ونهجهم ، وأن الصلب تم لمن هو شبه للمسيح وليس للمسيح .

وإن ما تعرض لهُ المقبوض عليه من إهانه وسُخريه واستهزاء وضرب وجلد ، وصفع لوجهه والبصق عليه ، ونتفٍ للحيته وضربٍ لهُ على رأسه ، وتخلي الله عنه وتخلي من هُم حولهُ عنهُ ، ليدُل على أنه إستحق عقوبه من الله لجريمه أو ذنب إرتكبه ، إستحق عليه هذه الإهانه والميته المشينه ، وبالتالي عدم إستحقاقه لأي إحترام ، فتم قتل الكثير من الأنبياء من بني إسرائيل من قبل اليهود ، ولكن لم يُقيض الله لأحدٍ منهم مثل هذا القتل وهذه الميته اللعينه والمُشينه ، أما أن تُزور هذه الميته على أنها حدثت للمسيح باسم الكفاره والفداء والخلاص..إلخ ، لنبيٍ ورسولٍ أوجدهُ الله بولادته بطريقةٍ مُعجزيه لم يألفها البشر، ليكون هو ووالدته آيةًً للعالمين ، لقدوس الله الذي لم يرتكب خطيئةً قط ، على أنها حدثت لهُ وهي حدثت لشريرٍ خائن وواشي ورخيص إستحقها نتيجة ما جنتها يداه وهو يهوذا الإستخريوطي ، وأن كُل ما ورد في الأناجيل للتأكيد على أن المسيح هو الذي صُلب ، وأن يهوذا ندم وأعاد النقود وذهب وخنق نفسه ، هي من التأليف والتحريف ، الذي لا يُصدقهُ عاقل ، والذي وُضع في الأناجيل للتغطيه على إختفاء يهوذا والتأكيد على أن المصلوب هو المسيح .

 وما هدفُنا من عملنا هذا إلا رفعُ ألإهانه عن هذا النبي الطاهر والرسول الكريم وتلاميذه الأطهار ، التي قبلها لهُ من بعده من ظنوا أنهم أتباعه وهُم أتباع بولص مُضل المسيحيين ومُهلكهم ، ولأثبات أنه نبيٌ ورسولٌ صادق ، لان في تأكيد صلبه إثبات كذبه وكذب نبوته ورسالته ، وأنه ملعون واللعن والعياذُ بالله هو الطرد من رحمة الله ، لأنه عندهم ملعونٌ من عُلق على خشبه ، وهذا ما يُريده اليهود وأكدوا وَوَثقوا بأنهم صلبوه وعلقوه على خشبه وقتلوه ليُدللوا على أنه نبي كذاب وملعون ، وأنهم مُبرؤون من دمه ، والمسيح عليه السلام نبيٌ شُجاع ورسولٌ أصدق من صادق ، وهو من المُقربين إلى الله ،  مُتمنين من يقرأ هذه الرساله أن يكون لديه الصبر والجلد لِقراءتها بالكامل ونشرها  ، لأن ذلك الأمر لا يُنفى بصفحه أو صفحتان ، لمُعتقدٍ أُضلت به أُمه من قبل المُضل والفيلسوف بولص واليهود ولما يُقارب الألفي عام ، لتقديس الخائن الواشي يهوذا وصليبه المشؤوم ، وان ينشر هذه الرساله قدر إستطاعته ، وما هدفُنا وهمُنا إلا الوصول للحق ولما فيه الخير لنا وللمسيحيين .

قال المسيح : - " هذا الشعبُ يُكرُمني بشفتيه وأما قلبُه فمُبتَعِدٌ عني بعيداً . وباطلاً يعبدونني . وهُم يُعَلِمونَ تعاليمَ هي وصايا الناس .لأنكم تركتم وصية الله . وتتمسكون بتقليد الناس مُبْطِلِينَ كَلاَمَ اللَّهِ بِتَقْلِيدِكُمُ الَّذِي سَلَّمْتُمُوهُ " مُرقص {7 :6-7 }

الكل
الكلام السابق للمسيح واضح وضوح الشمس ، باطلاً يعبدونه ، باطلاً قولهم إنه إبن الله ، فكيف البُطلانُ بقولهم إنه الله ، وباطلاً قولهم بصلبه وإهانته ، وباطلاً قولهم قيامه من الأموات.....، ويتبعون تعاليم هي وصايا بولص ومن كان يؤلف ويكتُب له ووصايا الأباء الذين إندس بينهم اليهود ، هذه الفلسفه الدينيه الوثنيه التي كتبها لبولص الكهنه والفريسيين ، التي أضلت النصارى وجرتهم لوديانٍ مُعتمه ومُظلمه ، وأخذتهم للهاويه .

ورد في إنجيل برنابا{72: 1-12}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم  فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو  إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع . فاقترب الذي يكتُب هذا إلى يسوع بدموعٍ قائلاً : يا مُعلم قُل لي من هو الذي يُسلمك ؟. أجاب يسوع قائلاً : يا برنابا ليست هذه الساعه هي التي تعرفه فيها  ولكن يُعلن الشريرُ نفسهُ قريباً  لأني سأنصرف عن العالم . فبكى حينئذٍ الرُسل قائلين : يا مُعلم لماذا تترُكنا لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تترُكنا . أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبُكم ولا تخافوا . لأني لستُ أنا الذي خلقكم بل الله الذي خلقكم يحميكُم . أما من خصوصي  فإني قد أتيتُ

السبت، 25 ديسمبر، 2010

حقيقة الكتاب المقدس15

سلسلة البطارقة قبل الطوفان عمرهم عنــد ولادة البكر:
77 - " وتقدم إليه يعقوب ويوحنا إبنا زبدى . . . فقالا له أعطنا أن نجلس واحداً عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك " مرقس 10 : 35 - 37 .
أما متى فيقصها كالآتي: "حينئذ تقدمت إليه أم إبني زبدى مع إبنيها وسجدت . . . قالت له إقبل أن يجلس إبناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك "
متى 20 : 20 - 21 .
فمن الذي رجاه : إبنا زبدى أم أمهما ؟ !
78 - يقول مرقس: "ثم قام قوم وشهدوا عليه زوراً قائلين نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخـر غير مصــنوع بأياد" (مرقس 14: 57 - 58 ) وقد وصف مرقس هذه الشهادة بأنها زور على الرغم من أن يوحنا يؤكد أن يســوع قد قالها: "أجاب يســوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه" يوحنا 2 : 19 .
79 - ماذا قال قائد المائة عن موت المصلوب ؟
قال : " كان هذا إبن الله " متى 7 : 54 .
وعند وحي لوقا قال : " بالحقيقة كان هذا الإنسان باراً " لوقا 3 : 47 .
ألا تعني هنا " إبن الله " عند متى " الإنسان البار " عند لوقا ؟ ألم يقل عيسى عليه السلام : " أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا من أجل الذين يسيئون إليــكم ويطردونكم ، لكــي تكونوا أبناء أبيكــم الذي في الســـموات "؟ متى 5 : 44 - 45 .
ألا يعني هذا أيضاً أن إبن الله هو الرجل البار؟ أليست هذه مرتبة يمكن أن يصل إليها كل من يتبع قواعده هذه ( 44 - 55 ) ؟ ألم يدعُ تلاميذه أيضاً أبناء الله قائلاً : " إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم " ؟ يوحنا 20 : 17 .
فلماذا لم يتحد إذن الحواريون معه ومع الله والروح القدس ؟
ألم يقل يوحنا : " أولاد الله أي المؤمنون بأسمه " ؟ يوحنا 1 : 12 .
80 - كذلك تتضارب الأناجيل مع أقوال بولس الذي يناقض العهد الجديد أيضاً في مسألة الختان. فمن المسلم به أن عيسى  خُتنَ عندمــا بلــغ ثمــانية أيام (لوقا 2: 21) .
وكان ملتزماً بشريعة موسى هو وأمه وحوارييه أيضاً من بعدهوقد قال الله في ذلك لإبراهيم: "وأما أنت فتحفظ عهدي أنت وسلك من بعدك أجيالهم هذا هو عهدي الذي تحفظون بيني وبين نسلك من بعدك، يختن منكم كل ذكر، فتختنون في لحم غرلتكم، فيكون علامة عهد بيني وبينكم: إبن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر في أجيالكم: وليد البيت والمبتاع بفضة من كل إبن غريب وليس من نسلك، يختن ختاناً وليد بيتك والمبتاع بفضتك، فيكون عهدي في لحمكم عهداً أبدياً، وأما الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها، إذ قد نكث عهدي "تكوين 17 : 9 - 14. فهل يختن الآن الشعب النصراني أو قساوسته أوأساقفته ؟
الإجابة هي "لا"، لأنهم إتبعوا قول بولس الذي ألفى الختان والناموس وجعل بر الله وتقواه تُنال بالإيمان فقط دون الأعمال ( إنظر رقم 67 ) ثم لعن من تؤلهونه ، وكذب وافترى على الله بالقسوة وعدم الرحمة، إذ يقول: " المسيح إفتقدانا من لعنة الناموس إذا صار لعنة لأجلنا ، لأنه مكتوب :
ملعون كل من علق على خشب " غلاطية 3 : 13 ، وقال أيضاً : " فإنه إن كان صدق الله قد إزداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطيء " رومية 3 : 7 ، كما قال : " ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت إبنه" رومية 5 : 10 " يســوع المسبح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة " رومية 3 : 25 .
" إن كان الله معنا فمن علينا ، الذي لم يشفق على إبنه بل بذله لأجلنا أجمعين " رومية 8 : 31 - 322 .
81 - كيف يُقال أن عيسى " شرب الخمر ويدعي " الإنجيل تبعاً ليوحنا " أنه حول الماء إلى خمر ؟
أما قرأتم في شريعة موسى : " ولكم الرب موسى قائلاً : لكم بني إسرائيل وقيل لهم : إذا إنفرز رجل وإمرأة لينذر نذراً للرب ، فعن الخمر والمسكر يفترز ، ولا يشرب خل الخمر ولا خل المسكر ، ولا يشرب من نقيع العنب ، ولا يأكل عنباً رطب ولا يابساً كل أيام نذره ، لا بكل من كل ما يعمل في جفنة الخمر من العجم حتى القشر ، كل أيام نذر إفترازه لا يمر موسٌ على رأسه إلى كمال الأيام التي إنتذر فيها للرب يكون مقدساً ويربي خصل شعره " عدد 6 : 1 - 5 .
ولم يكن هذا للمنذور بعد ولادته فقط ، بل من بطن أمه ، فقد حرم الله عليه شرب الخمر والمسكر: "ها أنت عاقر لم تلدي ، ولكنك تحبلين وتلدين إبني، والآن فاحذري ولا تشربي خمراً ولا مسكراً ولا تأكلي شيئاً نجساً، فها إنك تحبلين وتلدين إبناً، ولا يعل موسٌ رأسه، لأن الصبي يكون نذيراً لله من بطن أمه" قضاة 13 : 3 - 5 .
كما قيلت أيضا في يوحنا المعمدان " لأنه يكون عظيماً أمام الرب وخمراً ومسكراً لا يشرب ومن بطن أمه يمتليء من الروح القدس " لوقا 1 : 15 .
ولا تختلف صورة عيسى عليه السلام عن هؤلاء الأنبياء ، فكل منهم كان فاتح رحم ( أي أول مولود تنجبه أمه ) ، وتقول شريعة موسى : " وكلم الرب موسى قائلاً : قدس لي كل بكر وكل فاتح رحم من بني إسرائيل من الناس و من البهائم . . . . فقدم للرب كل فاتح رحم . . . " خروج 13 : 1 - 2 ، 12 - 13 .
ويقول لوقا كذلك : " إن كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوساً للرب " لوقا 2 : 23 .
لاحظ أن سفر العدد لم يحدد إن كان ذكراً أم أنثى ، وعلى ذلك كانت السيدة مريم العذراء أيضاً منذورة لله ، لأنها أول فاتحة رحم ، وعلى ذلك لم تكن مخطوبة ليوسف النجار ولا تزوجته بعد ولادة عيسى عليه السلام ، والدليل ذلك قول عيسى عليه السلام لأمه وإبن أختها : " يا إمرأة هو ذا إبنك ، ثم قال للتلميذ هو ذا أمك " يوحنا 19 : 26 - 27 . فلو كانت قد تزوجت وأنجبت كما تقول الأناجيل لعاشت مع أولادها وليس مع إبن إختها .
وعلى ذلك كان عيسى عليه السلام أول فاتح رحم، لذلك لم يتزوج ـ، لذلك يصور دائماً بشعر طويل، لأنه لم يكن يحق له أن يقص شعره، وكذلك كان يلبس القميص غير المخاط، وهو لباس الكاهن المنذور لله (يوحنا 19 : 23) وكذلك لم يشرب الخمر ولم يحول الماء إلى خمر، الأمر الذي تنفق عليه الكنائس ملايين الدولارات سنوياً .
82 - يحكي سفر أعمال الرسل إرتداد بولس عن تعاليم عيسى عليه السلام والناموس ، فيقول : " وفي الغد دخل بولس معنا إلى يعقوب وحضر جميع المشايخ . . . . فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب ، وقالوا له أنت ترى أيها الأخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين آمنوا وهم جميعاً غيورون للناموس [لاحظ أن هذا حدث بعد إدعاء بولس إعتناقه النصرانية!] وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الإرتداد عن موسى [لاحظ أنه لم يقل عن عيسى، حيث ردّ الناموس إلى صاحبه، ولم يأت عيسى عليه السلام بجديد!] قائلاً أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد " أعمال الرسل 21 : 18 - 21 .
لاحظ أيضاً غيرة الحواريين على الناموس والشريعة ! لاحظ أيضاً إتهامهم له بتعليم ما يخلف الناموس وهو عدم الختان!
" فإذاً ماذا يكون ، لابد على كل حال أن يجتمع الجمهور لأنهم سيسمعون أنك جئت ، فافعل هذا الذي نقول لك : عندنا أربعة رجال عليهم نذر ، خذ هؤلاء وتطهر معهم وأنفق عليهم ليحلقوا رؤوسهم فيعلم البجميع أن ليس شيء مما أخبروا عنك ، بل تسلك أنت أيضاً حافظاً للناموس، وأما من جهة الذين آمنوا من الأمم، فأرسلنا نحن إليهم وحكمنا أن لايحفظوا شيئاً مثل ذلك سوى أن يحافظوا على أنفسهم مما ذبح للأصنام والمخنوق والزنا " أعمال الرسل 21 : 22 - 25 .
" ولما قاربت الأيام السبعة أن تتم رآه اليهود الذين من آسيا في الهيكل فأهاجوا عليه كل الجمع وألقوا عليه الأيادي صارخين : يا أيها الرجال الإسرائيليون أعينوا ، هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضداً للشعب والناموس، وهذا الموضع حتى أدخل يونانيين أيضاً إلى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس لأنهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الأفسسى، فكانوا يظنون أن بولس أدخله إلى الهيكل ، فهاجت المدينة كلها وتراكض الشعب وأمسكوا بولس وجروه خارج الهيكل ، وللوقت أغلقت الأبواب، وبينما هم يطلبون أن يقتلوه، فنما خبر إلى أمير الكتيبة أن أورشليم
كلها قد إضطربت، فللوقت أخذ عسكراً وقواد مئات وركض إليهم، فلما رأوا الأمير والعسكر كفوا عن ضرب بولس " أعمال الرسل 21 : 27 - 32 .
لاحظ ايضاً رد فعل أمير الكتيبة هنا من أجل بولس ، مع أن بيلاطس وجنوده بما فيهم أمير الكتيبة هذا لم يحركوا ساكناً من أجل هياج الكهنة ورؤسائهم والشعب وخروجهم مسلحين للقبض على يســوع !
هذا هو بولس مخترع النصرانية أو قل البولوسية كما يسميه الكثير من علماء الكتاب المقدس، فقد أعتبر نفسه حوارياً بل أرفع من الملائكة أنفسهم : " ألستم تعرفون أننا سندين الملائكة ، فبالأولى أمور هذه الحياة " كورنثوس الأولى 6 : 3 .
هذا هو بولس القائل : " أظن أني أيضاً عندي روح الله " كورنثوس الأولى 7 : 40 وهذه الروح عنده فوق الكل حتى فوق الله نفسه ، لذلك قال : " الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله " كورنثوس الأولى 2 : 10 .
وهذا هو بولس الذي سيدين الملائكة ، ويفحص أعماق الله بروحه يئن ويتألم من أخطائه قائلاً : " فإني أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن [أي في أعماقه] ولكني أرى ناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي ، ويْحِي أنا الإنسان الشقي ، من ينقذني من جسد هذا الموت ، أشكر لله بيســوع المسيح ربنا ، إذا أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية "رومية 7 : 22 - 25.
83 - وأنهي تعليقي بسؤال هام جداً طرحته من قبل في مناقشة لي مع أحد النصارى الذين أتوا إلىّ في سويسرا لدعوتي للنصرانية، وهو: لماذا تسمون أنفسكم مسيحيين ؟ هل نسبة إلى يســوع المسيح ؟
فكانت إجابته نعم .
قلت له : عيسى عليه السلام ذكر في القرآن بإسم " المسيح عيسى بن مريم " والمسيح هو الممسوح بالزيت المقدس، أي نبي الله .
ولكن لفظ المسيح ( أو المسيا ) الذي كانت تنتظره أجيال الأنبياء واليهود أنفسهم الذي يعرف أيضاً بإسم المسيح أو المسيا الرئيسي أو نبي الأمم كلها ( يوحنا 14 : 16 ) (وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد) لم يكن هو عيسى عليه السلام، لذلك سأل التلاميذ وهو يصلي معهم: "من تقول الجموع إني أنا ، فأجابوا وقالوا يوحنا المعمدان ، وآخرون إليا ، وآخرون إن نبياً من القدماء قام . فقال لهم وأنتم من تقولون إني أنا ، فأجاب بطرس وقال مسيح الله ، فانتهرهم وأوصى ألا يقولوا ذلك لأحد " لوقا 9 : 18 - 21 .
كذلك عند متى:"وحينئذ أوصى تلاميذه أن لا يقولوا لأحد أنه يســوع المسيح"16: 20.
بل إن الشياطين أرادت الكيد له وعرفته بسم المسيح فأخرسهم ولم يكن للشياطين إلا قول الكذب والإفتراء: "وكانت شياطين تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول أنت المسيح إبن الله، فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوا أنه المسيح" لوقا 4 : 41 .
بل أكثر من ذلك سأل عليه السلام بصيغة الغائب ( أي عن شخص آخر ) قائلاً : " ماذا تظنون في المسيح ، إبن من هو ؟ قالوا له إبن داود : قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح رب قائلاً : قال الرب [ الله ] لربي [ أي لسيدي ] أجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك . فإن كان داود يدعوه رباً [ أي سيداً ] فكيف يكون لإبنه ، فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة " متى 22 : 41 - 46 .
أي لابد أن يكون هذا المسيح ( المسيا ) من نسل غير نسل داود ، حيث أطلق عليه داود سيدي، ولا يسمى الجد أو جد الجد إبن إبنه سيدي .
ومن المعروف أن عيسى عليه السلام من نسل داود فكان هذا إنكاراً لكونه المسيح (الرئيسي) ، أو يكون المسيح ( الرئيسي ) من نسل داود أي من نسل أسحق وبذلك يكون عيسى عليه السلام قد نفى بكل الطرق أنه هو المسيح (الرئيسي) أو المسيا.
ومن يكون إذن هو المســيا ؟
يقول المعمدان : " أنا أعمدكم بماء للتوبة ، ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني الذي لست أهلاً أن أحمل حذاءه ، هو سيعمدكم بالروح القدس ونار " متى 3 : 11.
" حينئذ جاء يســوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ، فلما اعتمد يســوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وأتيا عليه، وصوت من السماء قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت" متى 3: 13- 17 وأيضاً مرقس 1 : 9 -11 .
وهنا يكون تأكد المعمدان من أوثق المصادر ( من الله نفسه ) أن عيسى عليه السلام هو المسيح ، فما كانت حاجته - لو حدث هذا فعلاً - أن يرسل إثنين من تلاميذه أثناء وجوده في السجن إلى عيسى عليه السلام ليسألوه : " أنت هو الآتي أم ننتظر آخر " ؟ متى 11 : 2 - 3 .
بالطبع لم يدع عيسى عليه السلام أنه هو المســيا كما رأينا أعلاه ، بل إنه قال إنه ليس أهلاً لأن يحل سيور حذاءه (بإنجيل برنابا) التي حُرِّفت وكتبت على لسان المعمدان لتتطابق النبوءة على عيسى عليه السلام ويكون اليهود في حلِّ من إنتظار نبي آخر، ينزع منهم ملكوت الله أي شريعتهم كما قال عيسى لهم: " لذلك أقول لكم : إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ، ومن سقط على الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه " متى 21 : 43 - 44 .
وأهل العلم يعلمون أن المسيّا الرئيسى سيأتى ملكاً، مُحارباً، قاضياً، ومن أهم أعماله القضاء على الإمبراطورية الرومانية. لذلك حاول اليهود كثيراً أن يتصيدوه بأسئلة مثل: هل ندفع الجزية لقيصر؟ يامعلم قسم الميراث بينى وبين أخى؟ قبضنا على هذه المرأة تزنى فى نفس ذات الفعل، وموسى أوصانا أن مثل هذه تُرجم، فماذا تقول أنت؟
وقد كان عيسى يعلم مكرهم ومايرمون إليه فكانت إجابته دائماً دبلوماسية تنبههم إلى الخطأ الذى يقعون فيه، فعليهم أن يدعوا مالقيصر لقيصر ومالله لله.

فهرس مراجع المؤلف :

1.
Beumer Johann, Die Inspiration der hl. Schrift, Bd. 1/3b des Handbuches der Dogmengeschichte, Herder 1968.
2.
Billerbeck, Kommentar zum Neuen Testament.
3.
Braun Herbert, Gesammelte Studien zum Neuen Testament und seiner Umwelt. Tübingen1962.
4.
Delitzsch Friedrich, Die große Täschung, Stuttgart / Berlin 1921.
5.
Encyclopedia Biblica, Bd. IV, von Harnak Adolf, Studien zur Geschichte des Neuen Testaments und der alten Kirche, Bd. I. Zur neutestamentlichen Textkritik, Berlin und Leipzig 1931.
6.
Holzmann H. J., Einleitung in das neue Testament, 7. A., Tübingen 1931.
7.
Käsemann Ernst, Exegetische Versuche und Besinnungen, Bd. I, Göttingen
1960.
8.
Knierim Rolf, Bibelautorität und Bibelkritik, Gotthelf-Verlag Zürich 1962.
9.
Nestle Eberhard, Einführung in das griechische Neue Testament, 4. A., Göttingen 1923.
10.
Realencyclopädie für protestanische Theologie und Kirche 1897, Bd. 2, Seiten 728 ff.
11.
Schmidt Willhelm, Bibel im Kreuzverhör, Gütersloh 1963.
12.
Schorer Jean, Das Christentum in der Welt und für die Welt, Wien 1949.
13.
Schorer Jean, Pourquoi je suis devenu un chrétien libéral, 2. A., Genf 1971.

فهرس مراجع المترجم :

1- د. أحمد حجازى السقا، البشارة بنبى الإسلام فى اليهودية والنصرانية 1987.
2- د. أحمد حجازى السقا (تحقيق)، الفارق بين المخلوق والخالق لإبن سليم البغدادى 1987
3- اللواء أحمد عبد الوهّاب، المسيح فى مصادر العقيدة المسيحية 1988.
4- إختلافات فى تراجم الكتاب المقدس 1987.
5- حقيقة التبشير بين الماضى والحاضر 1981.
6- د. محمد شامة، بين الإسلام والمسيحية (كتاب أبى عبيدة الخزرجى) 1979
7- الشيخ رحمة الله خليل الهندى، إظهار الحق 1986.
8- الشيخ أحمد ديدات، من دحرج الحجر 1988.
9- هل الكتاب المقدس كلام الله 1989.
10- الصليب وهم أم حقيقة
11- الشيخ ابراهيم خليل أحمد (سابقاً القسيس ابراهيم خليل فيلبس راعى الكنيسة الإنجيلية
وأستاذ اللاهوت بكلية اللاهوت بأسيوط)، محاضرات فى مقارنة الأديان 1989.
12- د. محمد مجدى مرجان، المسيح إنسان أم إله

ترجمة الأخ / ابو بكر
منتدى بن مريم 
جزا الله خيرا الإستاذ أبو بكر والأخوة الذين يقف علي هذا الصغر من الاسلام

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

حقيقة الكتاب المقدس14

سلسلة البطارقة قبل الطوفان عمرهم عنــد ولادة البكر:
66 - متى مات يســوع ؟
تبعاً ليوحنا ( 19 : 14 ) كان يســوع في حوالي الساعة السادسة مازال واقفاً أمام بيلاطس للتحقيق معه ، وتبعاً لمرقس ( 15 : 25 ) كان يســوع قد مات قبل ذلك بثلاث ساعات ( الساعة الثالثة ) فهل مات عيسى عليه السلام حقاً ؟
67 - يقول بولس: "وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له براً" رسالة إلى رومية 4 : 5 .
ويرد عليه يعقوب قائلاً : " ما المنفعة يا إخواني إن قال أحد أن له إيمان ولكن ليس له أعمال ، هل يقدر الإيمان أن يخلص . . . . ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت . . . . " يعقوب 2 : 14 - 20 .
68 - من كان باكورة الذين قاموا من الأموات ؟
بالطبع يقول النصراني البسيط إنه المسيح ويستشهد على ذلك بقول بولس " ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باقورة الراقدين " كورنثوس الأولى 15 : 20 .
أما ما قاله متى فعكس ذلك : " فصرخ يســوع بصوت عظيم وأسلم الروح وإذا حجاب الهيكل قد إنشق إلى إثنين من فوق إلى أسفل والأرض تزلزلت والصخور تشققت والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القسيسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين " متى 27 : 50 - 53 .
الجملة الأخيرة تترجم هكذا في اللغات الأجنبية ( الألمانية ) : " وخرجوا من القبور ، وبعد قيامته دخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين " لاحظ إنتقال أداة العطف (الواو) فهي إما تجعل القديسين يعيشون ثلاثة أيام وثلاث ليال إلى قيامة يسوع في قبورهم ، أو تجعلهم ( كما في الترجمة الألمانية ) يعيشون خارج قبورهم ويدخلون المدينة المقدسة فقط بعد قيامته .
لاحظ كذلك قيامتهم قبل يســوع ، حيث قاموا فور موته !
69 - قد لاحظت من قضية قيامة يســوع أن الحجر الذي كان موضوعاً أمام المقبرة قد تدحرج ليخرج المقبور ، اقرأ بعد ذلك قول يوحنا 20 : 26 : " فجاء يســوع والأبواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال سلام لكم " فلماذا كان إذن في حاجة إلي تدحرج الحجر إذا كان يمكنه الدخول عبر الأبواب المغلقة ؟ !
70 - عن من سفك دم المصلوب ؟
يقول مرقس 14 : 28 إنه " يسفك من أجل كثيرين " ويقول لوقا 22 : 20 إنه " يسفك عنكم" أي عن التلاميذ وأتباعه، ويقول يوحنا 6 : 51 "من أجل حياة العالم".
71 - ماذا كان طعام المعمدان ؟
"كان طعامه جراداً وعسلاً برياً" متى 3: 4 ويقول متى نفسه:"لأنه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فيقولون فيه شيطان " متى 11 : 18 .
72 - يقول متى : " وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة ، لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيدعى ناصرياً " متى 2 : 23 .
ويقول هامش الكتاب المقدس الألماني إنه لا يوجد في كتب الأنبياء أية إشارة إلى ذلك .
73 - يقول متى إنه عند تعميد يســوع " إنفتحت السموات له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وأتيا عليه ، وصوت من السماء قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت " متى 3 : 16 - 17 .
ويقول أيضاً : " وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي سررت ، له اسمعوا " متى 17 : 5 وأيضاً مرقس 2 : 7 . ويؤكد يوحنا أنه لم يسمع أحد صوت الله قائلاً : " والأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي، لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته " يوحنا 5 : 37 فمن تصدق إذن ؟!
74 - كذلك كان رد فعل التلاميذ عندما سمعوا الصوت عند متى 17 : 6 أن " سقطوا على وجوههم وخافوا جداً " أما عند مرقس فلم يتملكهم الخوف لدرجة أنهم " نظروا حولهم بغتة ولم يروا أحداً غير يســوع وحده معهم " مرقس 9 : 8 .
75 - " وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير، وإذا أعميان جالسان على الطريق." متى 20 : 29 - 30 وقد جعل مرقس هذين الأعمبين واحداً فقط مع الأخذ في الإعتبار أن عيسى عليه السلام لم يمر بتلك البلدة إلا مرة واحدة . مرقس ( 10 : 46 ) .
76 - كذلك " كان واحداً من المذنبين المعلقين يجدف عليه " لوقا 23 : 39 .
" وبذلك أيضاً كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه " متى 7 : 44 .

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

حقيقة الكتاب المقدس13

سلسلة البطارقة قبل الطوفان عمرهم عنــد ولادة البكر:
- كم مرة ظهر للتلاميذ ؟
ظهر مرة واحدة عند مرقس 14 : 16، ولوقا 24 : 36، ومتى 28 : 16، بينما ظهر ثلاث مرات تبعاً ليوحنا 20 : 19 ، 26 ، 21 : 1 .
55 - ما مكان نقطة إنطلاق يســوع إلى السماء ؟
( الجبل في الجليل ) عند مرقس ، من بيت عنيا بأورشليم ( لوقا 24 : 50 ) .
صعد من محل إجتماعهم ( العلّـية ) عند متى ، ولم يذكر يوحنا أنه صعد .
56 - وماذا كانت آخر أوامره ؟
" إذهبوا إلى العالم أجمع وأترزوا بالإنجيل للخليقة كلها " مرقس 16 : 15 .
وبالنسبة لنص مرقس تقول تراجم الكتاب المقدس تعليقاً على فقرة مرقس 16: 9 - 20 إنها كتبت في القرن الثاني بعد الميلاد ولم يعثر عليها في أقدم النصوص، وهذا ماحدا ببعض التراجم أن تحذفها من الكتاب المقدس، وقد أدرجها البعض كحاشية فى أسفل الصفحة (
R.S.V.,1952)، ووضعها البعض بين قوسين معكوفين (Einheitsübersetzung) أى أنها لاتنتمى للنص الأصلى.
" فأقيموا في أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي " لوقا 24 : 49 .
" إذهبوا تلمذوا جميع الأمم " متى 28 : 19 ولم يذكر يوحنا شيئاً عن هذا .
قارن ما قرأته الآن بالقادم : " هؤلاء الإثنى عشر أرسلهم يســوع وأوصاهم قائلاً إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة السامريين لا تدخلوا ، بل إذهبوا بالحرى إلى خراف بيت إسرائيل الضالة " متى 10 : 5 - 6 .
وقوله : " لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة " متى 15 : 24 .
57 - وماذا كان رد فعل التلاميذ ؟
" وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان " مرقس 16 : 20 .
وعند لوقا "رجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم وكانوا كل حين في الهيكل يسبحون
ويباركون الله " لوقا 24 : 52 - 53 .
58 - يقول متى : " لكي يأتي عليكم دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح " متى 23 : 35 .
وهنا أخطأ الكاتب بين زكريا إبن يهويا داع الكاهن الذي قتل ( أخبار الأيام الثاني 24 : 20 - 22 ) وبين زكريا إبن برخيا ( زكريا 1 : 1 ، 7 ) .
إنظر هامش إنجيل متى صفحة 6 - 11 من الكتاب المقدس (
Einheitsübersetzung).
59 - : حينئذ تم ما قيل بإرمياء النبي القائد وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل " متى 27 : 9 .
ويعلق الكتاب المقدس (
Einheitsübersetzung) على هذا في صفحة 1112 قائلاً: "إن هذا الإقتباس المنسوب إلى أرمياء قد تم تجميعه من أسفار زكريا وإرمياء والخروج"
60 - ذكر متى كاتب المعجزات عقب وفاة المصلوب : "الأرض تزلزلت، والصخور تشققت والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين " متى 27 : 51 - 53 .
لم يذكر هذه الواقعة غيره من الإنجيليين ، ولم تذكر ولو إشارة واحدة عن ذلك في كتب المؤرخين ، ناهيك عن تقبل العقل لهذا .
فمن فك أربطة القديسين ليتمكنوا من القيام والخروج؟ ومن دحرج لهم الحجر ليتمكنوا من الخروج؟ ولماذا لم يقم كتاب أعمال الرسل بسرد هذه الواقعة الهامة؟ وماذا كان مأكل ومشرب هؤلاء القديسين ؟ ولماذا لم ينتقم الشعب المؤمن من كتبة اليهود وأحبارهم على حريتهم هذه؟ ولماذا لم ينتقم بيلاطس نفسه الذي لم يرد صلب المتهم؟ ولماذا لم يدخل الألوف من الشعب ويصدق دعوة عيسى عليه السلام كما حدث بعدما تمت المعجزة وتكلم الحواريون بألسنة مختلفة (أي نزل عليهم الروح المقدس)؟ (أنظر أعمال الرسل 2 : 41) .
61 - " لماذا تدعوني صالحاً إلا واحد وهو الله " متى 19 : 17 .
" أنا هو الراعي الصالح " يوحنا 10 - 11 .
62 - يقول مرقس : " لأنه مكتوب أني أضرب الراعي فتتبدد الخراف " مرقس 14 : 27 .
من الضارب ؟ إنه عيسى عليه السلام .
ومن المضروب ؟ إنه الراعي ، أي عيسى عليه السلام نفسه: " أنا هو الراعي الصالح ، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف " يوحنا 10 : 11 . أي أنه هو الضارب والمضروب، ألا يعد ذلك إنتحاراً، أم تخبطاً أم تحريفاً فى النص ؟
63 - " وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الإبن إلا الأب " مرقس 13 : 32 .
فلماذا لم يعرف هذا اليوم وتلك الساعة إذا كان متحداً مع الله في الذات والعلم ؟
64 - " وظهر له ملاك من السماء يقويه " لوقا 22 : 43 .
يا له من إله يواسيه عبيده !
ويا له من إله عبيده أقوى منه !
ويا له من إله عبيده أحكم منه !
65 - كيف إعتنق بولس النصرانية ؟
ذكرت هذه القصة ثلاث مرات في أعمال الرسل الذي يُظن أنه هو كاتبه : المرة الأولى 9 : 3 - 9 ، والمرة الثانية 22 : 6 - 11 ، والمرة الثالثة 26 : 12 - 18 .
وإذا قرأت هذه الفقرات بإهتمام تجد أنه لم يعتنق النصرانية ولكنه فقط ادعى ذلك :
رقم الإصحاح موقف المسافرين معه موقف بولس نفسه
9 : 3 - 9 سمعوا الصوت - لم ينظروا النور - وقفوا صامتين . أمره المسيح بالذهاب إلى دمشق ليتلقى الرسالة هناك .
22 : 6 - 11 لم يسمعوا الصوت ونظروا إلى النور . أمره المسيح بالذهاب إلى دمشق ليتلقى الرسالة هناك .
26 : 12 17 نظــروا النــور وسقطوا على الأرض . أعطاه المسيح الرسالة فوراً مع وعد بإنقاذه من اليهود والأمم الأخرى .

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 2

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) - 11 - كيف ترجموا هذه الآية كلما تقدمت في هذا المؤلف الوجيز تزعجني هاتان الواهمتان . ا...