الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

دروس جنسية من الكتاب المقدس للكبار فقط ؟؟؟؟!!

دروس جنسية من الكتاب المقدس

دروس جنسية من الكتاب المقدس
للكبار فقط
هناك دروس كثرة في الكتاب المقدس لممارسة الجنس للذين يؤمنون بهذا الكتاب
الدرس الأول
كيفية اغتصاب الأب


[size=3]
يشرح لنا الكتاب المقدس كيفية اغتصاب الأب للراغبين من اتباعه
وهذا الدرس مأخوذ من قصة زنا بنتي لوط بابيهما كما أوردها الكتاب المقدس بسفر التكوين
احدث القصة
بعد ان دمر الرب قرية سدوم وعمورة بما فيها من البشر الذين كانوا يفعلون المنكر باستثناء كل من لوط وابنتاه حيث توجهوا إلى منطقة صوغر ثم صعدوا احد الجبل
ودار هذا الحوار بين ابنتي لوط:
الكبرى : يا أختاه نحن في مشكلة كبيرة أبونا رجل مسن وليس في الأرض حالياً رجال
الصغرى: وما المشكلة في ذلك ؟
الكبرى : افهمي ان كان ليس هناك رجال فمن يضجع معنا ومن أين لنا بالنسل ؟
الصغرى: وما هو الحل ؟ دبريها أنتِ
الكبرى : ليس هناك الا حل واحد هو ان يضجع معنا أبينا لوط
الصغرى: أنت مجنونة !! كيف يزني بنا أبينا أليس هذا حرام
الكبرى : أنا ليس مجنونة بل عاقلة جداً وأنا عرفة انه حرام لكن قولي أنت ماذا نفعل سوف ينتهي النسل في الأرض بموتنا فنحن نعمل للصالح العام
الصغرى: نعم معك حق ولكن والدك رجل صالح ومقرب من الرب وبالتالي سوف يرفض
الكبرى: من قال إننا سوف نطلب منه ذلك ؟ بل سوف نسقيه خمر
الصغرى: وبعد ذلك
الكبرى: سوف يذهب عن الوعي فأضجع معه
الصغرى: وأنا
الكبرى: دورك في اليوم التالي

وفعلاً سقتا اباهما خمرا في احد الليالي و دخلت الكبرى و اضطجعت مع أبيها ولم يكن لوط في وعيه و لم يعلم باضطجاعها ولا بقيامهم بذلك وفي الصباح أخبرت الكبرى بما حدث لأختها الصغرى وقالت لها نسقي أبينا خمراً الليلة أيضا فادخلي اضطجعي معه أنت وفعلت الصغرى مثل الكبرى فحملا الاثنين من أبيهم فولدت الكبرى ابناً ودعته موآب ( أي من الأب ) وهو أبو الموآبيين إلى اليوم ، اما الصغرى فولدت ابناً ودعت اسمه بن عمي (أي ابن قومي ) وهو أبو بني عمون الي اليوم
النص :
كما جاء بسفر{ التكوين من 19/30الي 19/38 }
19: 30
و صعد لوط من صوغر و سكن في الجبل و ابنتاه معه لانه خاف ان يسكن في صوغر فسكن في
المغارة هو و ابنتاه
19: 31
و قالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ و ليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
19: 32
هلم نسقي ابانا خمرا و نضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 33
فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر و اضطجعت مع ابيها و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 34
و حدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي نسقيه خمرا الليلة
ايضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 35
فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا و قامت الصغيرة و اضطجعت معه و لم يعلم باضطجاعها و
لا بقيامها
19: 36
فحبلت ابنتا لوط من أبيهما
19: 37
فولدت البكر ابنا و دعت اسمه مواب و هو ابو الموابيين الى اليوم
19: 38
و الصغيرة ايضا ولدت ابنا و دعت اسمه بن عمي و هو ابو بني عمون الى اليوم

التعقيب
يستحيل ان يكون هذا كلام الله ويستحيل كذلك ان تفعلا بنتي لوط عليه السلام ما ذكره في حقهم هذا الكتاب الذي يدعون قدسيته وذلك للأسباب التالية
1ـ قوم قرية سدوم وعمورة كانت تفعل المنكر الذي كان أفظعها إتيان الرجال بعضهم لبعض من دون النساء مما اغضب الرب فأرسل ملائكته لتدمير هذه القرية بما فيها من البشر باستثناء كل من لوط وابنتاه لطهرهم
فهل يعقل ان ينجى الله لوط وابنتاه لطهرهم ثم يرتكبوا ما هو افظع من فعل قرية سدوم وعمورة وهو الزنا بين المحارم
وإذا صح انهم فعلوا هذه الجريمة ــ زنا المحارم ــ لماذا لم يغضب الرب ؟ أليس هذه الجريمة ابشع وافظع من فعل قوم لوط ؟
ولماذا لم يعلق الرب علي فعل بنتي لوط ــ ان كان من عند الرب فعلاً ـ لقد سرد الكتاب المقدس القصة بدون أدنى تعقيب أو ذم وكأنها شيً عادي
الا يعلم الرب فظاعة فعلهما ام لم يصل أليه صراخ الجبل الذي ارتكبت فيه الجريمة مثلما وصل أليه صراخ قرية سدوم وعمورة (18: 20 و قال الرب ان صراخ سدوم و عمورة قد كثر و خطيتهم قد عظمت جدا )
ام ان الرب وصل إليه الصراخ ولكن لان لوط نبي من أنبيائه تساهل معه وتغاضى عن إثم بناته ولم يغضب ولم يعلق وقص القصة وكأنها امر طبيعي ؟ هل هذا عدل ؟
2 ـ لقد طلب ملاك الرب لوط بان يهرب الي الجبل ثم رفض لوط ذلك بحجة عدم قدرته ويخشى الشر يدركه فيموت ، واخبره انه سوف يذهب الي قرية صغيرة وأشار أليها وقدأطلق عليها اسم صاغر (19: 19 هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك و عظمت لطفك الذي صنعت الي باستبقاء نفسي و انا لا اقدر ان اهرب الى الجبل لعل الشر يدركني فاموت 19: 20 هوذا المدينة هذه قريبة للهرب اليها و هي صغيرة اهرب الى هناك اليست هي صغيرة فتحيا نفسي 19: 21 فقال له اني قد رفعت وجهك في هذا الامر ايضا ان لا اقلب المدينة التي تكلمت عنها )
ثم يذكر لنا الكتاب ان لوط غادر صوغر وذهب الي الجبل لانه خاف ان يسكن في صوغر 30وَغَادَرَ لُوطٌ وَابْنَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ صُوغَرَ، وَاسْتَقَرُّوا فِي الْجَبَلِ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَلَجَأَ هُوَ وَابْنَتَاهُ إِلَى كَهْفٍ هُنَاكَ.
هنا نجد تناقض واضح
الأولي :ملاك الرب يشير علي لوط بان يسكن الجبل ويرفض لوط لأنه يخشى العيش في الجبل ويفضل العيش في المدينة
ـالثاني : يترك لوط المدينة ويستقر في الجبل لأنه يخشى العيش في المدينة
ايهما الصواب ؟
العقل والمنطق يقول ان يتجه للعيش في المدينة ولا يسكن الجبل حيث ليس هناك من يطارده فهو ترك مدينته لان الرب سوف يدمرها فليس هناك ما يخشى منه في سكن المدينة وليس هناك ما يدفعه لسكن الجبل بالأخص ان هناك مخاطر في ذلك وان سبل العيش غير متوافرة
3 ـ ذكر الكتاب المقدس علي لسان بنت لوط الكبرى انه لا يوجد رجال في الأرض (و ليس في الأرض رجل )
هذا القول خطأ
أولا : الرب دمر قرية سدوم وعمورة فقط بما فيها من البشر اما باقي الأرض وما بها من البشر لم يمسهم سوء رجال ونساء فكيف يقولا ليس في الأرض رجل يدخل علينا ؟
ثانيا: كان لوط قريب جدا من عمه إبراهيم وقومه ولقد مرت ملائكة الرب علي إبراهيم وهم في طريقهم لتدمير قرية سدوم وعمورة بل شاهد إبراهيم القؤية والدخان ينبعث منها(19: 27 و بكر ابراهيم في الغد الى المكان الذي وقف فيه امام الرب 19: 28 و تطلع نحو سدوم و عمورة و نحو كل ارض الدائرة و نظر و اذا دخان الارض يصعد كدخان الاتون ) أي ان لوط لم يبعد عن إبراهيم وقومه وبالتالي يمكن لبنات لوط الزواج من قوم إبراهيم او من أي قرية قريبة منهم
4 ـ بنات لوط هل سبق لهم الزواج ام لا ؟
هناك إجابتين مختلفتين في هذا الخصوص
الأولي : أنهما غير متزوجتين حيث ان لوط إخبار قومه ان لديه بنتي لم يعرفا رجل أي لم يسبق لهم الزواج (19: 8 هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم و اما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي )
الثانية : أنهما متزوجتين
حيث ان لوط طلب من أزواج بناته الاستعداد للرحيل معهم (19: 14 فخرج لوط و كلم اصهاره الاخذين بناته و قال قوموا اخرجوا من هذا المكان لان الرب مهلك المدينة فكان كمازح في اعين اصهاره )
فأيهما نصدق متزوجتين أم لا ؟ وهل الخطأ الرب في سرد القصة ام ان لوط كان يكذب علي قومه ؟
5 ـ هل الرب اهلك الآثمين فقط ونجى البارين فقط ؟
فان كانا زوجي بنتي لوط ـ ان صح أنهما من المتزوجات ـ من الآثمين لماذا طلب ملاك الرب من لوط ان يأخذهم معه (19 : 12 و قال الرجلان للوط من لك أيضا ههنا اصهارك و بنيك و بناتك و كل من لك في المدينة اخرج من المكان )؟ هل الرب يحابي لوط وبناته واصاره؟ وأي عدل هذا ؟
وان كانا بارين لماذا أهلكهم الرب ؟ فأي عدل هذا ؟
6 ـ الخمر ولوط
من أين جاءوا بالخمر ؟!!
هل كانوا يزرعون الكروم في المغارة ثم يعصرنه ويتركونه حتى يصبح خمر ؟!!!
أم كان الخمر معهم إثناء هروبهم من القرية ؟ !!
أم ان ملاك الرب جاء لهم بالخمر ؟!!!
أم نزلت احدهم واشترت الخمر من قرية قريبة لهم ؟!!
وكيف سقتا لوط الخمر ؟ هل شرب بإرادته أم اكره علي الشرب ؟
وان كان بإرادته هل كان يعلم انه خمر ام لا ؟
وان كان لا يعلم بأنه خمر الم يميز لوط طعم الخمر فيمتنع عن الشرب ؟
ام كان لوط متعود علي شرب الخمر ؟!!!
7 ـ لوط والجماع
هل لوط كنت عنده القدرة الجنسية ــ كبر السن بالإضافة إلي انه مخمور ــ التي تمكنه معاشرة بناته والإيلاج في يومين متتالين وينتج عن ذلك حمل ؟!!!!
وهل صدف ان بنتي لوط كانتا مستعدتان للحمل في هذين اليومين الم تكن احدهم حائض أو لست في فترة الإخصاب ام ان الرب هيا وبارك لهما كل شي ليتم الجماع والحمل والنسل ؟
هل بنتي لوط كانت لهم الخبرة في عملية الجماع بالأخص ان الطرف الأخر ليس في وعيه وليس عنده القدرة علي إتمامها فهو مثل الميت ؟
هل الخمر جعلت لوط يشتهي بناته ؟ الم يسترد وعيه ويستيقظ خلال الجماع أو علي الأقل بعد انتهاء الجماع ؟
الم يلاحظ لوط أثار الجماع علي نفسه أو علي ملابسه ؟ وهل ظل لوط جنب ؟ الا يدري الإنسان بعد ان يذهب عنه تأثير الخمر انه جامع ام لا ؟!! فكيف لم يعلم بفعلتهما ؟ !!!
8 ـ لوط وحمل بنتيه
كيف علما بنتي لوط بحمليهما بمجرد الإضجاع مع والداهما في يومين فقط لكل واحد منها ليلة ثم يكتفيا بذلك ؟ فالزوج والزوجة اللذان يريدا الإنجاب يمارسان الجماع إلي ان يحدث الحمل وهذا لا يعرف الا بعد فترة
الم يلاحظ لوط الحمل علي بناته ؟ هذا شي ظاهر ولا يمكن إخفائه وبالذات في الشهور الأخيرة وبالتالي عندما علم بحمليهما الم يسألوهما من أين هذا ؟
فبما اخبراه ؟ هل كذبا عليه وكيف هذا وليس معهم رجل غيره ؟
أم أنهم قالا له الحقيقة ؟
المهم ما هو رد فعل لوط ؟ أليس من المفروض ان يقتلاهما ؟ أو علي الأقل يتخلص مما في بطنيهما ؟
ام انه مات دون ان يعلم بهذه الجريمة ؟ وكيف هذا ؟
9 ـ لوط وأحفاده أو أبنائه
لقد أنجبت كل من بنتي لوط ولد
لقد أصبح لوط أب وجد لنفس الأشخاص
وأصبح بنات لوط وابنائه أخوة وأبناء وأبناء خالة مثل الثالوث ابن ، وأخ ،وابن خالة
يقول الكتاب المقدس ان كل من هذين الولدين أصبح شعب
فكيف تناسل كل منهما فلا يوجد معهم إناث؟
هل احضر كل منهما زوجة من قرية قريبة منهم ؟ وان كان ذلك لماذا لم يفعل بنتي لوط مثلاهما بدل الزنا بوالديهما؟
أم ان كل ابن أضجع مع أمه أو مع خالته التي هي أخته في نفس الوقت ؟
10 ـ لوط والرب
لوط نبي من أنبياء الله وسبق ان خلصه من قومه الذين يفعلون المنكر
لماذا لم يخلص لوط من أيدي بناته ؟

القصص الحق


الحقيقة تجدها في القران{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (62) سورة آل عمران

لقد عشنا مع القصة كما صورها لنا الكتاب المقدس ووجدنها خيال بدون أدنى شك فهناك تناقض كثير في الإحداث وعدم ترتيب القصة وعدم اتفاقها مع العقل والمنطق وأنها لا تتفق مع عظمة الله تعالي ولا مع مكانة لوط وأخلاقه وأخلاق بناته {وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} (86) سورة الأنعام {وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ}(133) سورة الصافات {وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ} (74) سورة الأنبياء

من أول الخليفة لم يشرع الله للأب ان ينكح احد من بناته لقد شرع في البداية للاخ ان يتزوج أخته باستثناء توءمه فلا يجوز وكان ذلك لفترةً زمنيةً وحرم ذلك تحريم ابدي{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (23) سورة النساء، فليس هناك ما يبرر زنا بنات لوط به حتى لو صح عدم وجود أي رجل علي وجه الأرض فان تبرير ذلك مفسدة عظيمة في الأرض فان الله الذي غضب من فعل أهل قرية سدوم ومعمورة ومن قبل قوم نوح وقتل قابيل لهابيل يستحيل ان يقبل بإثم وفعل بنات لوط فان الله لا يرضى بالفحشاء ولا يدعو إليه بل ينهى عن الفحشاء والمنكر {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } (90) سورة النحل وانه شديد العقاب لمن يفعلاهما

فان صح انه لم يكن هناك رجال علي الأرض أليس الله بقادر ان ينزل لهم رجل أو ان ينجبا بدون الاتصال بذكر بدل فعل المنكر وهذا الإثم العظيم فحاشى لله العظيم ان يرضى بالفحشاء {.. قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (28) سورة الأعراف أو ان يترك نبي من أنبياء يفعل به ذلك وممن من بناته{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ } (103) سورة يونس

لقد اثنا الله تعالي علي لوط وأهل بيته باستثناء زوجه التي وصفها بالكفر وتوعدها بدخول النار
{
قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} (81) سورة هود
{
وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} (71) سورة الأنبياء
{
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} (56) سورة النمل
{
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} (10) سورة التحريم

************************************************** *************************************



{
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ } (79) سورة البقرة

بواسطة : ابو تسنيم