الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

الخطاب الجنسي في الكتاب المقدس إن اللغة التي كتب بها الإنجيل -


الخطاب الجنسي في الكتاب المقدس
إن اللغة التي كتب بها الإنجيل لا أقصد اسم اللغة أو اللهجة التي كتب بها و إنما أقصد لغة الخطاب ...إنها لغة فاسقة إلى حد بعيد . و لماذا ينحرف الرب عن الجادة و عن الطريق القويم ليذكر في الكتاب المقدس ! عشر حالات من زنا المحارم ..الأب مع بناته. و الابن مع أمه. و الحما مع زوجة ابنه. و الأخ مع أخته .. إلى غير هذا من قصص الحب و الغرام و الهيام ..و قصص الفاحشة الخالصة بدعوى النصح و الإرشاد ...و كأن الكتاب مرجع في تعريف الأتباع فنون الهوى و الغزل المكشوف ...و على الرغم من ترددي في الكتابة في هذا الأمر ..إلا للضرورة . فإني سوف أختصر قدر الإمكان ..و أتساءل : هل الله تعالى يتعبد بمثل هذا الكلام أو اعتقاده أو ترديده ...

*في سفر نشيد الإنشاد الذي نوهنا عنه في موضوع الرهبانية نسرد جملاً من إصحاحاته :

"ليقبلني بقبلات فمه لأن حبك أطيب من الخمر .لرائحة أدهانك الطيبة أسمى دهن مهراق .لذلك أحبتك العذارى .إجذبني وراءك فنجري . أخبرني يا من تحبه نفسي .أين ترعى .أين تربض عند الظهيرة؟؟..صرة المر(1) حبيب لي بين ثديي يبيت ..... كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين.

تحت ظله اشتهيت أن أجلس .و ثمرته حلوة لحلقي .أدخلني إلى بيت الخمر إسندني بأقراص الزبيب أنعشوني بالتفاح فإني مريضة حباً.شماله تحت رأسي و يمينه تعانقني ..أحلفكن يا بنات أورشليم بالظباء و بأيائل الحقول ألا تيقظن و لا تنبهن الحبيب حتى يشاء

ها أنت جميلة يا حبيبتي عيناك حمامتان من تحت نقابك(1) ، شفتاك كلكة القرمز(2) و فمك حلو .خدك كفلقة رمانه .تحت نقابك ثدياك كحشفة ظبيه كلك جميل يا حبيبتي ليس فيك عيب ....
و قد خلت ثوبي فكيف ألبسه.و قد غسلت رجلي فكيف أوسخها ..حبيبي مد يده من الكوة فأتت عليه أحشائي ..
ما أجملك و ما أحلاك أيتها الحبيبة باللذات . قامتك هذه شبيهة بالنخلة و ثدياك بالعناقيد .قلت إني أصعد النخلة و أمسك بعذوقها و تكون ثدياك كعناقيد الكرم .......








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ها هو النقاب مذكور في كتبهم ويعرفونه ويعرفون وظيفته ..فما بال ملابسهم صاخبة صارخة

(2) القرمز :صبغ لونه أحمر جداً ..والمعنى أن شفتي الحبيبة بدون لون مضاف عبارة عن مسحة القرمز





أنا لحبيبي وإلىّ اشتياقه تعالى يا حبيبي لنخرج إلى الحقل و لنبيت في العرى، هنالك أعطيك حبي ....ليتك كأخ لي الراضع ثدي أمي فأجدك في الخارج و أقبلك ، و لا يخزونني و أقودك و أدخل بك بيت أمي ..فأسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف(1) رماني.. شماله تحت رأسي و يمينه تعانقني أحلفكن يا بنات أورشليم ألا تيقظن و لا تنبهن الحبيب حتى يشاء .....!! ـــ ما هذا و كيف

يساق هذا الغرام المكشوف.. أعلى لسان نبي ينساب هذا الكلام الساخن !!..

لاغرو فالذي أجرى على لسان عيسى ما لم يقله هو الذي أجرى على لسان سليمان ثورة الحب و الهيام التي قرأناها آنفاً في نشيد الإنشاد !!

(ناحوم 3 :4 )"من أجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر البائعة أمماً بزناها و قبائل بسحرها هأنذا عليك يقول رب الجنود فأكشف أذيالك إلى فوق

وجهك .و أُرى الأُمم عورتك .و الممالك

خزيك و أطرح عليك أوساخاً و أهينك و أجعلك عبرة و يكون كل من يراك يهرب منك "....





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سلاف :الخمر الجيدة أول ما يعصر من الخمر ..



(هوشع1 :2 )"أول ما كلم الرب هوشع .قال الرب لهوشع:اذهب خذ لنفسك امرأة زنى و أولاد زنى . لأن الأرض قد زنت زنى تاركة الرب .فذهب و أخذ جومر بنت دبلايم فحبلت و ولدت له ابناً فقال له الرب ادع اسمه يزرعيل...

*و الله لا أدر هل هذا تأديب لهوشع. أم مجامله لامرأة زانية كما جامل (راحاب ) - من قبل ( والقصة مذكورة في نفس الباب بصفحة ( 201 ) أم فضيحة على رؤوس الناس بالتصريح باسم المرأة زوجة النبي .!!

(الأمثال5 :18 )"و افرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة و الوعلة الزهية .ليروك ثدياها في كل وقت و بمحبتها إسكر دائماً .فلم تُفتن بأجنبية و تحتضن غريبة "

الأمثال (7: 9-23)"لاَحَظَتْ بين البنين غلاما عديم الفهم .عابراً في الشارع عند زاويتها و صاعداً في طريق بيتها.في العشاء في مساء اليوم .في حدقة الليل و الظلام .و إذا بامرأة استقبلته في زى الزانية و خبيثة القلب صخابة هي. و جامحة في بيتها لا تستقر قدماها .تارة في الخارج و أخرى في الشوارع و عند كل زاوية تكمن .فأمسكته و قبلته.أوقحت و جهها و قالت له :علىّ ذبائح السلامة اليوم أوفيت نذوري فلذلك خرجت للقائك .لأطلب وجهك حتى أجدك.بالديباج فرشت سريري .بموشي كتان من مصر عطرت فراشي بمر و عود و قرفه .هلم نرتوى وداً .إلى الصباح نتلذذ بالحب لأن الرجل ليس في البيت .ذهب في طريق بعيدة .أخذ صرة الفضة بيده .يوم الهلال يأتي إلى بيته "".... هل تريدون المزيد ..هكذا تكون الخيانة للزوج الغائب عن البيت إما لسفر أو لعمل ..هكذا يتعلم المؤمنون بالكتاب المقدس هذه الأصول ..أما تعليم القرآن (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) النساء ...هذا في نظرهم ليس من عند الله ..بل و تعليم نبي كاذب!!أما الأول فهو كلمة الله رغم أنف الذين يستحون .
هكذا يتعلم الشباب و المراهقون و المراهقات فن الغواية و الدعارة و الفجور. و لهم العذر فالذي يعلمهم هذا رب الأرباب و ملك الملوك (حاشا لله )

اللغة

اللغــــــــة

اللغــــــــة

و تشتمل على الخطاب الجنسي ـ، خطاب الدم و القتل و التمثيل بالجثث ـ ،خطاب المكر و الدهاء و الاحتيال بالكذب و المؤامرة ـ، خطاب الخرافة و حواديت ألف ليلة و ليله ..

إن الإنجيل الأصلي و التوراة الأصلية فقدا قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و الموجودان الآن بمنزلة كتابين من السير مجموعين من الروايات الصحيحة و الكاذبة و لا نقول أنهما كانا موجودين على أصالتهما إلى بعثته صلى الله عليه وسلم ثم وقع فيها التحريف ..كلا .. إن التحريف وقع في عهودهم الأولى انظر رسالة يوحنا الثانية (1 :7 ) "لأنه قد دخل إلى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتياً في الجسد . هذا هو المضل و الضد للمسيح . انظروا إلى أنفسكم لئلا نضيع ما عملناه ...! إنها كانت شبكه للتآمر على هذه الرسالة قائدهم فيها شاؤول الطرسوسي اليهودي ... وهذا اعترف منهم بأنهم من وضعوا عقيدة تجسد الإله فى صورة المسيح .

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

نبوءات لم تتحقق

نبوءات لم تتحقق

نبوءات لم تتحقق

و هنا سؤال :إذا كان الكتاب من عند الله و وعد الله بنبوءة ألا تتحقق هذه النبوءة ؟؟

*(يوحنا 21: 22: 23) "إن كنت أشاء أنه يبقى حيا حتى أجئ فماذا لك؟" ففهم من هذا القول أن يوحنا لن يموت حتى قيام القيامة القريبة و هو ما لم يحدث. إن الحواريين وقدماء المسيحيين كانوا يعتقدون أن القيامة تقوم في زمانهم و أن يوحنا لا يموت إلى قيامها .وهذا الفهم هو الذي أدى ببعض التلاميذ وبعض الناس أن يكذبوا المسيح .خصوصاً بعد حادثة الصلب ..

*(مرقس 9: 1) "الحق أقول لكم إن من القيام ها هنا لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة" و هذا أيضا لم يتحقق إلى الآن .

*عندما أرسل يسوع التلاميذ و قال لهم (متى 9: 27) "فإني الحق أقول لا تكملون مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان" ... و هو لم يأتي إلى الآن فمن كان يقصد المسيح بابن الإنسان .

*تنبأ (يوحنا اللاهوتي) في سفر الرؤيا بأن القيامة سوف تأتي في السنة الأخيرة من الألفية الثانية .و وقتها قامت ضجة كبيرة و لكن على سراب .!

لهذا أيها الإخوة نقول أن هذا ليس كلمة الله ..

النبوءات والاقتباسات وتقييمها ?

النبوءات والاقتباسات وتقييمها

النبوءات والاقتباسات وتقييمها

إن كُتاب الأناجيل كانوا يقتبسون آيات من التوراة ويضعونها في الأناجيل ليؤكدوا كلامهم في نظر اليهود و الناس.

فمثلاً إذا أراد كُتاب الأناجيل أن يقولوا أن المسيح عيسى هو النبي الذي تنبأ عنه موسى يكتبون نص نبوءة موسى عن النبي المنتظر في التوراة و يفسرونها تفسيرا ملتويا لتنطبق على المسيح . و إذا أرادوا أن يقولوا أن عيسى صعد من القبر إلى السماوات يكتبون نصوص من نبوءات التوراة و يفسرونها بالتواء لتدل على غرضهم و هذا الموضوع معروف عندهم و يسمى (اقتباسات كتاب الأناجيل من التوراة) و غالبا ما يكتب "كما قيل بالأنبياء" و إنجيل متى على وجه الخصوص مليء بمثل هذه الجملة ..

و من أمثلة ذلك (رسالة العبرانيين 1: 6) "هو يكون لي ابنا و أكون له أبا" يقصدون بها المسيح و هي مذكورة بنفس النص عن سليمان و فيها إضافة "هو يكون لي ابنا و أكون له أبا و سليمان يكون اسمه" (سفر صموئيل الثاني 7: 34)

مثال آخر (الأعمال 15 :16) "سأرجع بعد هذا و أبني أيضا خيمة داوود الساقطة. و أبني أيضاً ردمها. و أقيمها ثانية لكي يطلب الجميع من الناس الرب و جميع الأمم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع كل هذا" هذا في الإنجيل.. و في العهد القديم (سفر عاموس 9: 11) "في ذلك اليوم أقيم مظلة داوود الساقطة و أقض شقوقها و أقيم ردمها و أبنيها كأيام الدهر لكي يرثوا بقية أدوم و جميع الأمم الذي دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا"

مثال آخر نقل (متى 11 :10 و مرقس 1 :2 ولوقا 7 :27)"هأنا أٌرسل أمام

وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك" و في العهد القديم (ملاخى 3: 1) "ها أنا ذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي" و هكذا يوهمون الناس أنها نبوءات عن المسيح في العهد القديم و كلها على هذا النحو لا تمت إلى المسيح بصلة كما بينا في نبوءة إشعيا عن العذراء التي تحبل و تلد ابنا يدعى اسمه عمانوئيل و بينا الفرق الشاسع بين المسيح و هذه النبوءة في باب نبوءة ميلاد عيسى في العهد القديم .

*كما بينا في أمثلة سابقة اقتباسات كتاب الأناجيل من التوراة و وضحنا ذلك فهناك اقتباسات من غير التوراة أيضا ...

*إن الأخلاق الفاضلة التي توجد في الإنجيل و يفتخر بها المسيحيون على أنها تعاليم مقدسة لم يسبقهم إليها أحد و تدل على السماحة و لين الجانب و التواضع المبالغ فيه هي منقولة لفظاً لفظاً من كتاب (الأخلاق لأكتفيوشيسى) الذي كان قبل 600 سنة من ميلاد المسيح !! ...

مثلاً في الخلق 24 من كتابه "افعلوا بالآخر كما تحبون أن يفعل هو بكم و لكم حاجة إلى هذا الخلق فقط و هذا أصل جميع الأخلاق" ! ...

و في الخلق 51 يقول "لا تطلب موت عدوك لأن هذا الطلب عبث و حياته في قدرة الله" و في الخلق 53 :"أحسنوا إلى من أحسن ليكم و لا تسيئوا الى من أساء إليكم" ...

*يقول المؤرخ جيمس هنري برستد في كتابه (فجر الضمير ). إن جميع العلماء يجزمون أن فصلاً كاملاً و نصف الفصل من كتاب الأمثال في التوراة (العهد القديم ) قد أخذ معظمه بالنص من حكم الحكيم المصري القديم(أمنموبى) ...

الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

الأغلاط في الإنجيل

الأغلاط في الإنجيل :

الأغلاط في الإنجيل :

1ـ (متى 1) "فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود 14 جيل و من داود إلى سبي بابل 14 جيل و من سبي بابل إلى المسيح 14 جيل "و هذا غلط صريح لأنه إذا تم القسم الأول على داود فلا يكون داخلاً فى الثاني وهكذا و لكن أيضا لايوجد فى القسم الأخير سوى 13 جيل..

2ـ (متى 1 :12) أن زربابل بن شألتيل و هذا غلط لأنه بن فدايا وابن الأخ لشألتيل كما جاء في (سفر أخبار الأيام الأول :3)..

3ـ(متى 1 :13) أن أبيهود بن زربابل وهو غلط لأن زربابل كان له أولاد ليس منهم مسمى بهذا الاسم وذلك كما في (أخبار الأيام الأول 3 :19 )...

4ـ(متى 2 :23 )"و أتى وسكن في مدينه يقال لها ناصره لكي يتم ما قيل بالأنبياء :أنه سيدعى ناصرياً" و هذا غلط .لأنه لا يوجد في سفر من أسفار الأنبياء ذكر ذلك ...و ينكر اليهود هذا الخبر أشد الإنكار ..

5ـ(متى 12 :39 ) ذكر آية النبي يونان و الاختلاف و الغلط . فيها بيناه في موضوع الصلب ..

6ـ(متى 19 :28) "فقال لهم يسوع الحق أقول لكم إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً " ..فشهد عيسى للحواريين ال 12 بالفوز والنجاة و الجلوس على 12 كرسي .و هو غلط لأن يهوذا الاسخريوطى واحد من الـ 12 قد ارتد و مات مرتداً و ذهب إلى جهنم حسب ما ذكروا ...حتى لو اختار التلاميذ من بعد يسوع واحداً آخر هو ماتياس فهو اختيارهم هم و ليس يسوع . و ماتياس لم يكن من العدد حين قال يسوع ..

7ـ (لوقا 1) قول جبريل لمريم "و يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه و يملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية "و هو غلط . لأن عيسى حسب النسب المندرج في متى هو من أولاد يهوياقيم و أي واحد من أولاده لا يصلح أن يجلس على كرسي داود كما جاء في (أرميا 36 ) و بينا من قبل ...

8ـ (مرقس 10) "الحق أقول لكم ليس أحد ترك بيتاً أو إخوة أو أخوات أو أباً أو أماً أو امرأة أو أولاداً أو حقولاً لأجلى . و لأجل الإنجيل . إلا و يأخذ مائة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتاً و إخوة و إخواتاً و أمهاتاً و أولاداً و حقولاً مع اضطهادات و في الدهر الآتي الحياة الأبدية " ..و هذا غلط . لأنه إذا ترك الإنسان امرأة فلا يحصل على مائة امرأة في ذلك الزمان لأنهم لا يجيزون التزوج بأكثر من امرأة واحدة ..و إن كان المقصود بها المؤمنات بعيسى بدون النكاح فالأمر أفحش و أفسد ...

9ـ (متى 26 ) في خطاب اليهود "من الآن ترون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة و آتياً على سحاب السماء " و هذا غلط . لأن اليهود لم تره جالساً عن يمين القوة و لا آتياً على سحاب السماء لا قبل موته و لا بعده (مع التحفظ )..

10ـ (لوقا 7 ) "ليس التلميذ أفضل من معلمه بل كل من صار كاملاً يكون مثل معلمه "..و هذا فى الظاهر غلط . لأنه قد صار ألوف التلاميذ أفضل من معلميهم بعد الكمال ..

11ـ (يوحنا11 :41 ) "فقال لهم واحد منهم هو قيافا رئيس الكهنه في تلك السنة . و أنتم لستم تعرفون شيئاً و لا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب و لا تهلك أمه كلها " و لم يقل هذا من نفسه بل كان رئيس للكهنة في تلك السنة .فتنبأ أن يسوع منتظر أن يموت عن الأُمة . و ليس عن الأُمة فقط بل عن جميع أبناء الله المتفرقين إلى واحد ......و هذا غلط بوجوه :

أن مقتضى هذا الكلام أن رئيس كهنة اليهود لابد أن يكون نبيا . و هو فاسد يقيناً .

أن قوله هذا لو كان بالنبوءة .فيلزم أن يكون موت عيسى كفاره عن قوم اليهود فقط .و ليس عن العالم .و هو على خلاف ما يزعمه أهل التثليث ..و يلزم أن يكون قول الإنجيلي يوحنا "و ليس عن الأُمة فقط "قولاً مخالفاً للنبوءة ..و يعد أيضأ من التحريف بالزيادة

أن هذا النبي المسلم بنبوته عند هذا الإنجيلي هو الذي كان رئيساً للكهنة حين أسر و صلب يسوع .و هو الذي أفتى بقتله و كفره و كذبه و رضي بإهانته و ضربه و تعذيبه كما يعتقدون ..

*كما ذكرنا من قبل أن هذا قليل من كثير و لكن يكفي هذا استدلالاً على أن هذه الكتب ليست من عند الله و لو كانت من عند الله لسلمت من الاختلاف والتناقض ....

( أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا ) ..النساء

إن الذين اشتغلوا بالطعن في آيات الله في القرآن يهرفون بما لا يعرفون فأعظمهم إلحاداً في آيات الله لا يستطيع أن يتلوا آيةً واحدةً بصورةٍ صحيحة ..إذن أنّى لهم بل هيهات .هيهات أن يطاول الأقزام الجبال الشم الرواسي و صدق الشاعر

كَنَاطِحِ صخرةٍ يوماً لِيُوهِنِهَا ....فَلم يُضِرهَا وَأَوهَى قَرنَهُ الوَعلُ

(قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء و الذين لا يؤمنون في آذنهم وقر و هو عليم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ) ...فاطر ..صدق الله العظيم

*هناك أمر آخر وجدت من الضروري التنويه عنه و هو تكرار لفظ (أي كذا ) في الأناجيل .. و كذلك كلمة ( الذي تفسيره ) . أضرب لذلك مثال "فأخذوا يسوع و مضوا به إلى المكان الذي يُقال له (جلجثه) أي الجمجمة حيث صلبوه "... فلو أن كلمة جلجثه من كلام من أوحى بالإنجيل فلماذا يقول أى الجمجمة. و لم يقل الجمجمه من البداية و لا يذكر جلجثه. أو على الأقل يفصل بين كلام الإلهام و كلام من يفسره ...و مثله في حادثة شفاء الأصم الأعقد التي وردت في إنجيل (مرقس 7 :35 ) و انفرد بروايتها مرقس وحده "و وضع أصابعه في أذنيه و تفل و لمس لسانه و رفع نظره نحو السماء و أنّ و قال له ( إفاء ) أي انفتح و للوقت انفتحت أذناه و انحل رباط لسانه " ...هنا هل يسوع قال 0(إفاء أي انفتح )هكذا مع بعضها غير منطقي بالطبع في أي لغة من اللغات . يكون هذا أسلوب خطاب .إنما هو كله كلام الكاتب و يعز عليه أن يترك كلمة وصلته من أخبار السابقين فأضاف تفسيرها من عندياته و جعل الكل كلام الله ..و هذا ما تقتضيه الأمانة عندهم ..

(فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا .فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) البقرة

*مثال آخر (يوحنا 20: 16) قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له :"ربونى"! الذي تفسيره يا معلم...

هل الوحي أيضاً الذي قال( الذي تفسيره يا معلم ) و لماذا لم يقل من البداية و قالت له يا معلم ،إذن هنا تداخل في الكلام بين ما هو منقول و ما هو مكتوب و يدعى الكل كلام الله المقدس .لهذه الأمثلة وغيرها كثير نقول أن هذا ليس كلمة الله ..

الأغلاط في التوراة

الأغلاط في التوراة :

الأغلاط في التوراة :

(الخروج 12 : 40) أن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر كانت 430 سنة و في الحقيقة هي215 سنة ، و قد أقر مفسروهم و مؤرخوهم بذلك .

(التثنية 23 : 2) "لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب" ، و الغلط أن فارص هو الجد العاشر لداود .

سفر (القضاة 17 : 7) "و كان فتى من بيت لحم . يهوذا من قبيلته و هو كان لاويا و كان ساكنا هناك" فقوله و هو كان لاويا غلط لأن الذي يكون يهوذا من قبيلته كيف يكون لاويا؟؟؟... و لذلك أقر المفسر (هارسلي) بأنه غلط .

(أخبار الأيام الثاني 28 : 19) " قد أذل الرب يهوذا بسبب آحاذ ملك إسرائيل" .. و لفظ إسرائيل غلط . لأن آحاذ كان ملك يهوذا لا ملك إسرائيل .

(التكوين 6 :3) "فقال الله لن تسكن روحي في الإنسان إلى الأبد و تكون أيامه 120 سنة " و هذا غلط . لأن أعمار الأولين في سالف الأزمان كانت طويلة جدا (نوح 950 سنه ، أرفكشاد 338 سنة) .

في سفر (الملوك الأول 14 : 31) اسم ابن رحبعام أبيام و أم رحبعام نعمة العمونية و اسم أم أبيام معكة ابنة أبشلوم ، بعد موت أبيام (15 : 8) ملك ابنه آسا و اسم أمه معكة ابنة أبشالوم ... و هنا خطأين ، كيف يكون الإبن أخاً لأبيه ؟؟ ، الثاي أن أبشالوم ما كان له إلا بنتا واحدة اسمها ثامار كإسم أخته التي اغتصبها أخوه أمنون (كما سنوضح فيما بعد) .

نكتفي بهذا القدر من الأغلاط في التوراة ، و من يرد المزيد فليرجع إلى كتاب إظهار الحق .

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

اختلافات التوراة واختلافات في الإنجيل

اختلافات التوراة

يوجد بلا مبالغه مئات الاختلافات الظاهرة في الكتابين نذكر منها بعض الأمثلة فقط ..

1ـ بمقابلة (حزقيال 45 ) ب (العدد 28 :29 ) اختلاف صريح في الأحكام .
2ـ بمقابلة (يوشع 13 ) ب (التثنيه2 ) في بيان ميراث بني جاد اختلاف صريح .

3ـ بقابلة (أخبار الأيام الأول 7؛8 ) ببعضهما و (تكوين 46) اختلاف في بيان أولاد بنيامين .

4ـ اختلاف في عدد مراكب خيل سليمان بين سفر (الملوك الأول 4 :26 ) و (أخبار الأيام الثاني 9 :25 ) بين أربعة آلاف و أربعون ألفاً ..و يلاحظ أنها مكتوبة بالأحرف و ليست بالأرقام

5ـ (سفر الملوك الثاني( 16 :2 ) و0(18 :2 ) من نفس السفر اختلاف .

6ـ (الملوك الثاني 8 :26 ) أن أخزيا ملك وله 22 سنه .(أخبار الأيام الثاني 22 :2 ) أنه كان ابن 42 سنه .

7ـ (الملوك الثاني( 24 :8 ) و كان يهوياكين ابن 18 سنه حين ملك ...(أخبار الأيام الثانى36 :9) انه كان ابن 8سنوات حين ملك .

8ـ (صموئيل الثاني- 5، 6) أن داود جاء بالتابوت بعد محاربة الفلسطينيين . و في (أخبار الأيام الأول 13، 14 ) أنه جاء به قبل محاربتهم .و الحادثة واحده .

9ـ (صموئيل الثاني 24 :1 ) أن الله حرض داود أن يحصي إسرائيل و يهوذا

..و في (أخبار الأيام الأول 21 :1 )أن الشيطان حرض داود ليحصي إسرائيل و يهوذا ...مع الاختلاف ..و أيضا ًالله و الشيطان ضدان وليسا مترادفين .

هذا قليل بالنسبة للمذكور في كتاب إظهار الحق لمن يرد المزيد

الاختلاف في الإنجيل :

الاختلاف في الإنجيل :

1ـ الاختلاف في النسب بين متى و لوقا مذكور في باب نسب يسوع

2ـ في (متى 20 )أن عيسى لما خرج من أريحا وجد أعميين فشفاهما ،أما في (مرقس 8 :10 ) أنه وجد أعمى واحد اسمه بارتيماس فشفاه .

3ـ في (متى 8 ) انه قابل مجنونان ،أما في (مرقس 5،لوقا 8 )أنه قابل مجنون واحد .

4ـ في (مرقس 1) أن يحيى كان يأكل جراداً و عسلا بريا ...أما في (متى 11 )أنه كان لا يأكل و لا يشرب .

5ـ في (متى 10 :10 ) و (لوقا 3 : 9) أن عيسى لما أرسل الحواريين كان قد منعهم من أخذ العصا ، أما في (مرقس 6 : 8) أنه قد صرح لهم بأخذ العصا .

7- في (يوحنا 5 :31) قول المسيح "إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا" ... و في (يوحنا8 : 14) "إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حقا"

8- في (متى 15) أن المرأة المستغيثة لشفاء ابنتها كانت كنعانية ... أما في (مرقس 7) أنها كانت يونانية باعتبار القوم و فينيقية سورية باعتبار القبيلة .

9- كتب (مرقس 7) أن عيسى أبرأ واحدا كان أصم و أبكم... و بالغ (متى 15) فجعل هذا الواحد جمعا غفيرا .

10- (لوقا 23) "و لما مضوا به أمسك سمعان رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل و وضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع"... و في (يوحنا 19) "فأخذوا يسوع و مضوا به فخرج و هو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له الجمجمة حيث صلبوه"

11- يفهم من الأناجيل الثلاثة الأولى (متى ، مرقس ، لوقا) أن يسوع كان على الصليب نحو السادسة و من يوحنا يفهم أنه كان في هذا الوقت في حضور بيلاطس البنطي .

12- في (لوقا 11) أن دم جميع الأنبياء منذ إنشاء العالم إلى دم ذكريا يطلب من اليهود ... أما في (حزقيال 18) أنه لا يؤخذ أحد بدم أحد .

13- (متى 5 : 9) "طوبى لصانعي السلام لأنهم يدعون أبناء الله " و في (متى 10) "ولا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض بل سيفا" .

14- (الرسالة الأولى ليوحنا 2) أن كفارة كل العالم المسيح الذي هو معصوم من الذنوب" .... و في سفر (الأمثال 21 : 18) أن الأشرار يكونون كفارة لخطايا الأبرار .

15- ورد في شأن المرأة التي أفرغت قارورة الطيب على عيسى في (متى 26 ، مرقس 14 ، يوحنا 12) فيها الآتي:

(أ) أن مرقس صرح بأن هذا كان قبل الفصح بيومين و يوحنا صرح بأنه كان قبل الفصح بستة أيام ، و متى سكت عن بيان الميعاد .

(ب) أن مرقس و متى جعلا هذه الواقعة في بيت سمعان الأبرص ، و يوحنا جعلها في بيت مريم .

(ج) أن مرقس و متى جعلا إفاضة الطيب على الرأس ، و يوحنا جعلها على القدمين .

(د) أن مرقس يفيد أن المعترضين كانوا أناسا من الحاضرين ، و متى يفيد أنهم كانوا التلاميذ ، و يوحنا يفيد أن المعترض كان يهوذا .

(ه) أن يوحنا جعل ثمن الطيب 300 دينار ، و مرقس بالغ فقال أكثر من 300 دينار ، و متى أبهم الثمن .

16- لو تدبرنا في أسفارهم لما أمكن الإذعان بأن عيسى مسيحا موعودا صادقا ، حيث عندما قام يهوياقيم بحرق الصحيفة التي كتبها باروخ من فم أرميا نزل الوحي إلى أرميا : (أرميا 36 : 30) "الرب يقول في ضد يهويا قيم ملك يهوذا أنه لا يكون منه جالس على كرسي داود " .... أما في (لوقا 1 :32) قول جبريل لمريم "و يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه" و في بيان النسب أن المسيح من نسل يهويا قيم ابن يوشيا – كما يزعمون- لا ينبغي له أن يجلس على كرسي الملك و ذلك عكس ما ورد في لوقا ، و بالفعل لم يجلس المسيح على كرسي داود ولا ساعة و لم يحصل له حكومة على آل يعقوب ، بل كانوا عليه و أحضروه إلى بيلاطس فضربه و أهانه و سلمه إليهم فصلبوه .

نكتفي بهذا القدر من ذكر الاختلافات في التوراة و الإنجيل ، و ننتقل إلى الأغلاط في التوراة و الإنجيل .



الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

الكتاب المقدس في الميزان ؟!

الكتاب المقدس في الميزان

الكتاب المقدس في الميزان

نتحدث في هذا الموضوع من خلال محاور رئيسيه:: و هي دعوى الإلهام و ما يتبعها ...ذكر التناقضات و الاختلافات ...النبؤات الموجودة و تقييمها ...ثم الخطاب اللغوي في الكتاب المقدس ..

* دعوى الإلهام :

* دعوى الإلهام :

مقدمه لا محيد عنها : إن التاريخ لم يحك عن أمة من الأمم أنها احتفت بآثار نبيها . و استقصتها و غربلتها . و وضعت أدق القوانين العلمية لقبولها . مثل ما فعل المسلمون بتراث نبيهم . من قول و فعل و تقرير ..و ليس في دين من الأديان و لا مذهب من المذاهب هذا الوزن العجيب للأسانيد و المرويات . و هذه المحاكمة المنصفة لما ينقل عن صاحب الرسالة ..و لكي يعرف القارئ أين يقع التناقض المنكر و لكي يستطيع المقارنة بين ألوان الكلام و ضروب الاعتقاد .أنقل هنا السطور الأولى من إنجيل يوحنا "في البدء كان الكلمة .و الكلمة كان عند الله. و كان الكلمة الله .هذا كان في البدء .عند الله كل شيء به كان .و بغيره لم يكن شئ مما كان " ...ثم قال .."كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتياً إلى العالم كان في العالم . و كون العالم به و لم يعرفه العالم "..ثم قال .."الكلمة صار جسداً و حل بيننا .و رأينا مجده .مجداً كما لوحيد الأب مملوءاً نعمة و حقاً "

,اسمع لقول العزيز جل شأنه"سبح اسم ربك الأعلى .الذي خلق فسوى .والذي قدر فهدى .والذي أخرج المرعى ."..الأعلى أ .ه

شتان بين هذا وذاك – شتان بين ما هو من عند الله وما هو كلام الناس – شتان بين هذا وذاك في بلاغته وفى بيانه وفى فهمة وفى وضوحه

في النقاط التالية نذكر حقائق من الكتاب المقدس لدى المسيحيين ما يثبت به بطلان دعوى الإلهام (أي الوحي بالتنزيل )

يقولون أن الأناجيل كتبها التلاميذ بإرشاد من الروح القدس .و الروح القدس عصمهم من الخطأ كما يعتقدون ..

*إن أسفار موسى الخمسة التي تتصدر العهد القديم و تسمى التوراة خالية من أي ذكر عن البعث و الجزاء .خاليه من أي ترغيب في ألجنه أو ترهيب من النار. كأن مؤلفاً في رأس المال هو الذي وضع هذه التوراة .و هذا الإغفال كان له أثر في تفكير اليهود و إخلادهم إلى الأرض ..

*لابد لكون السفر سماوياً واجب التسليم أن يثبت أولاً بدليل تام أن هذا السفر كتب بواسطة النبي الفلاني .و وصل إلينا بعد ذلك بالسند المتصل بلا تغيير و لا تبديل .و الاستناد إلى شخص ذي الهام بمجرد الظن و الوهم لا يكفي في إثبات أنه من تصنيف ذلك الشخص و كذلك إدعاء فرقه أو فرق لا يكفي فيه ..

* إذا كان الملهم واحد و هو الروح القدس لماذا يختلف على نفسه و يناقض نفسه وينسى فى أحيان كثيرة و يملى ما هو مهم أوليس بمهم و ينسى ما هو أهم ..على سبيل المثال (التأريخ ـ الولادة ـ الصعود )

*الأسفار الـ (38) من العهد القديم كانت مسلمه عند جمهور قدماء المسيحيين . و السامريون لا يسلمون منها إلا بسبعة أسفار فقط .خمسة أسفار لموسي ثم القضاة و يوشع بن نون .. و تخالف نسخة توراتهم توراة اليهود العبرانيين ..تُرى لماذا؟؟..و الإجابة ببساطه أنها مشكوك في نسبتها إلى الله فهم لا يسلمون بها..*

*إن العهد القديم و الذي يطلق عليه كما درج التوراة لم يدون و يكتب إلا بعد موسي بحوالي تسعة قرون من الزمان و الأسباب معروفة (الأسر البابلي و تفرقهم في الأرض و ضياع النسخ الأصلية ) فكان عندهم أشياء توارثوها و آثاراً علموها كتبوها و خلطوا معها كثير من أهوائهم و ما تعرضوا له من أحداث بل و سطروا فيها مشاعرهم و أحقادهم و أضغانهم ..ثم نسبوا الكل لله أو لموسي ...

*سفر القضاة الذي هو السفر الثالث . فيه اختلاف عظيم ..لم يعلم مصنفه و لا زمان تصنيفه .قال بعضهم إنه تصنيف "فينحاس" و قال بعضهم إنه تصنيف "حزقيا" و على هذين القولين لا يكون هذا السفر إلهامياً أيضاً و قال بعضهم إنه تصنيف عزرا وقال آخرون تصنيف أرميا ..وبين عزرا و فينحاس (900) سنه و لو كان عندهم سند متصل ما وقعوا في هذا الاختلاف الفاحش. و هذه الأقوال كلها غير صحيحة عند اليهود و هم ينسبونه إلى صموئيل رجما بالغيب ..و نفس ما قيل عن سفر القضاة قيل عن سفر راعوث فهو لا يعد إلهامياً ..و نفسه أيضا قيل عن سفر نحميا ،أيوب [راجع كتاب إظهار الحق للعلامة رحمة الله الهندي ..و فيه مزيد عن كل سفر و الاختلاف الواقع في المصنفين له ] بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الأسفار ليست إلهاميه بل هي تنتسب بالكاد لمن كتبوها .

*انعقد مجلس للعلماء المسيحيين بأمر الإمبراطور "قسطنطين" في بلدة نائس سنة 325 م ليتشاوروا في أمر سبعة أسفار مشكوك فيها ( باروخ ، طوبيا ، يهوديت ، وزدم ، إيكليزيا ، المكابين الأول والثاني) ويحققوا الأمر فحكم هؤلاء العلماء بعد المشاورة و التحقيق أن سفر يهوديت وحده منهم واجب التسليم ..

ثم انعقد مجلس آخر يسمى بمجلس "لوديسيا" سنة 364 م فأبقوا على حكم المجلس السابق . و زادوا على حكمهم سبعة أسفار أخرى و جعلوها واجبة التسليم و هي (استير ،رسالة يعقوب ،الثانية لبطرس ،الثانية و الثالثة ليوحنا ،رسالة يهوذا ،رسالة بولس إلى العبرانيين ) و أكدوا ذلك الحكم بالرسالة العامة ....و بقي سفر مشاهدات يوحنا في هذين المجلسين خارجاً عن الكتب المقدسة و مشكوكاً فيه ..

ثم انعقد مجلس آخر سنة397 م (كارتهيج) و كان من أهل هذا المجلس المشهور عندهم (اكستاين) بالإضافة إلى126 شخص فأبقوا حكم المجلسين السابقين و زادوا (وزدم ،طوبيا ، باروخ ، إيكليزيا ،المكابين الأول و الثاني ،مشاهدات يوحنا ) ...ثم انعقد بعد ذلك ثلاثة مجالس فأيدوا حكم المجالس السابقة ..و صارت الأسفار المشكوك فيها مسلمه بين جمهور المسيحيين .و بقيت هكذا إلى مدة 1200 سنه ..إلى أن ظهرت فرقة البروتوستانت فردوا حكم الأسلاف في موضوع الأسفار السبعة و قالوا إن هذه الأسفار واجبة الرد و غير مسلمه ....أرأيت أخي القارئ كيف يثبتون وينفون .يضيفون ويحذفون ..."فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله .ليشتروا به ثمناً قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون " البقرة

* و في الأناجيـــل :

في دائرة المعارف الإنسانية التي كتبها "بوبى " فى بيان إنجيل متى هكذا" كُتب هذا الإنجيل في السنة 41 م باللسان العبراني .لكن الموجود منه الترجمة اليونانية .والتي توجد الآن باللسان العبراني فهي ترجمة الترجمة اليونانية .. و في التراجم العربية يكتبون هكذا (إنجيل متى إنجيل مرقس إنجيل لوقا إنجيل يوحنا) ..أي المنسوب إلى متى ،مرقس ،لوقا ،يوحنا ..لماذا لأن متى لم يوقع باسمه و كذلك الآخرون ..فهذه الكتب مؤلفوها مجهولون ...لذلك نقرر أنها لم تكتب بإلهام و ليست كلام الله . و لا كلام المسيح . و لاحتذى كلمات متى ، ومرقس ، ولوقا ، ويوحنا ..

بالإضافة إلى أن متى كتب في إنجيله (متى 9 :9) و فيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنسانا جالساً عند مكان الجباية اسمه (متى ) فقال له "اتبعني "فقام و تبعه ..فواضح أن الكاتب الذي اسمه متى أيضا ليس هو متى الحواري الذي قام و تبع المسيح !!

*أيضاً صرح أحد علمائهم"جيروم" أن بعض العلماء المتقدمين كانوا يشكون في الإصحاح الأخير من إنجيل مرقس..و مرقس كما هو معلوم ليس من التلاميذ و كذلك لوقا ...و صرح أيضاً أن بعض القدماء كانوا يشكون في الإصحاح 22 من إنجيل لوقا .و بعض القدماء كانوا يشكون في الإصحاحين الأولين من هذا الإنجيل ...أنظر مقدمة إنجيل لوقا (لوقا 1 :1) "إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداماً للكلمة .رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق .أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز "ثاوفيلس" لتعرف صحة الكلام الذي علمت به ...هذا المكتوب من لوقا إلى صديقه عُد إلهاماً و عُد كلام الله و ليس كلام كاتبه.

إن لوقا روى عن عيسى و هو لم يره و الحديث الذي يروى عندنا بهذه الصفة لا نعترف بقيمته العلمية و لا التاريخية ..لقد رد علماء المسلمين أحاديث كثيرة نسبت إلى رسولهم.و هذه الأحاديث المردودة لضعف في سندها أو متنها تعتبر أقوى من التراث الرائج بين اليهود و النصارى ...

ذكر بنيامين بنكرتن في تفسيره لإنجيل (لوقا) [ على الرغم أن لوقا ليس من تلاميذ المسيح

بل من تلاميذ بولس ].أنه كان وعاء للوحي .وأهلاً لهذا الوحي..

وأنا أسأل :كيف عرف ذلك.وكيف يصدقه؟ :ما هو المقياس وما هي القواعد في الشخص أو في كلامه يثبت أن ذلك يوحى إليه .أو كلامه موحى به ؟؟

أضرب لذلك مثلاً: إذا قلت لأحد النصارى وهو يكلمني. فقلت له لست أنا الذي يكلمك ولكن البر والصلاح الذي بداخلي هو يكلمك. أكان مصدقي هو فيما أدعيه .ولو لم يصدق هل أستطيع أن أقيم دليل على ما أزعم؟ ..كذلك أنا أطالبهم أن يقيموا دليلاً على أن الروح هو

الذي حدثهم.وأوحى بهذا الكلام لهم . كما ادعى بولس:" أظن أنا أيضاً عندي روح الله "

(كو 1 ـ 7 :40)

كذلك لم يثبت بالسند الكامل أن الإنجيل المنسوب إلى يوحنا هو من تصنيفه بل هناك أمور عديدة تدل على خلاف ذلك ...في مجلة (كاثوليك هرلد) هكذا :كتب استادلين في كتابه أن كاتب إنجيل يوحنا طالب من طلبة المدرسة الإسكندرية بلا ريب ...و قال المحقق (برطشنيدر ) إن هذا الإنجيل كله و كذا رسائل يوحنا ليست من تصنيفه بل صنفها أحد في ابتداء القرن الثاني ...

و دليل أيضاً على عدم نسبة الإنجيل إلى الحواري يوحنا (يوحنا21 :24) و نلاحظ هنا أن يوحنا هو الذي يكتب "هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا و كتب هذا و يعلم أن شهادته حق " فقال في حق يوحنا "هذا هو " بضمير الغائب و قال في حقه "و يعلم " على صيغة المتكلم أي يعلم هو . فعلم أن كاتبه غير يوحنا .و الظاهر أن هذا الغير وجد شيئاً من مكتوبات يوحنا فنقل عنه مع زيادة ونقصان ..

و المعتقد الحق لهذه الأناجيل أنها من تصنيف أصحابها فعليه أن يقيم الدليل على ذلك و يثبتوه .و التحدي قائم لإثبات السند المتصل

إن (سلسوس) من علماء المشركين الوثنيين كان يصيح في القرن الثاني : بأن المسيحيين بدلوا أناجيلهم ثلاث أو أربع مرات .بل أزيد من هذا تبديلا كأن مضامينها بدلت ...و أن (فاستس ) الذي هو من أعظم علماء فرقة (ماني كيز ) كان يصيح فى القرن الرابع :هذا الأمر محقق هو أن العهد الجديد ما صنفه المسيح و لا الحواريون .بل صنفه رجل مجهول الاسم .و نسبه إلى الحواريين و رفقاء الحواريين ليعتبره الناس ..آذى المريدين لعيسى إيذاءً بليغاً بأن ألف الكتب التي فيها الأغلاط و التناقضات ,, قال (هورن) في المجلد الرابع من تفسيره"الحالات التي وصلت إلينا

فى باب زمان تأليف الأناجيل من قدماء مؤرخي الكنيسة ناقصة و لا توصلنا إلى أمر معين .و مشايخ القدماء الأولون صدقوا الروايات الواهية و كتبوها و قبِل الذين جاءوا من بعدهم كتاباتهم تعظيماً لهم و هذه الروايات الصادقة و الكاذبة وصلت من كاتب إلى كاتب آخر و تعذر تنقيحها بعد انقضاء المدة ....

عند جمهور المحققين أن الرسالة إلى العبرانيين ؛ الرسالة الثانية لبطرس ؛الثانية و الثالثة ليوحنا ؛رسالة يعقوب ؛رسالة يهوذا ؛مشاهدات يوحنا .إسنادهم إلى الحواريين بلا حجه .و كان مشكوكاً فيهم إلى سنة363 م . و بعض الفقرات المذكورة مردودة و غلط ..

و قال ("هورن) "لا توجد في الترجمة السريانية الرسالة الثانية لبطرس و رسالة يهوذا .و الرسالة الثانية و الثالثة ليوحنا و مشاهدات يوحنا و من إنجيل يوحنا الإصحاح ( 8 :2ـ11 ) .و مترجم الترجمة السريانية أسقط هذه الأشياء لعدم صحتها عنده ..

*يضاف إلى كونها ليست إلهامية الأسباب الآتية : الاختلافات و التناقضات في التوراة و الإنجيل .

الأحد، 14 ديسمبر، 2008

كيف تلاعب بولس بالديانة

كيف تلاعب بولس بالديانة

كيف تلاعب بولس بالديانة

(كورنثوس1 : 16ـ12) يقول بولس مستحلاً للمحرمات"كل الأشياء تحل لي "

*يؤكد أنه وضع دين جديد و افترى على الشريعة .

(عبرانين7 :8) "فإنه يصير إبطال الوصية السابقة (التوراة و شرائعها ) من أجل ضعفها و عدم نفعها إذ الناموس لم يكمل شيئا .و لكن يصير إدخال رجاء أفضل به نقترب من الله " ..إن رسالة بولس إلى أهل غلاطيه واضح أنها كلها تحدي للشريعة ....أليس هذا مخالف لتعاليم المسيح الذي أمر بالتمسك بأعمال الناموس و أنه تزول السماوات و الأرض و لا تزول نقطه واحده من الناموس ..و أن من لم يحفظ الوصايا و علم الناس بغير هذا يدعى أصغر في ملكوت السماوات !!

*فى رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس (6 :3)" ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة ؟؟أفاً بالأولى أمور هذه الحياة ""

و من هنا يتضح سر تقديس الآباء الكهنة و القساوسة و الرهبان لبولس ..فهم رجال الله الذين يدينون العالم فلهم الحق في اختلاق ما يشاءون من أحكام تسير حسب رغبتهم فوق رقاب شعب الكنيسة . لأن بولس يمنحهم سلطان لم يمنحهم إياه لا المسيح و لا الحواريين ..و أعطاهم عصمه لم تكن من حقهم .و حق ما يحل يكن محلولا و ما يربط يكن مربوطاً .و أعطاهم صك الغفران .و بالجملة مكنهم فيما ليس لهم ..

*لقد كان بولس مولعاً بأن يكون شريكاً لله و للمسيح (كما يعتقدون) يشرع كما يرى هو ..بل يبطل ناموس الله على موسى و يرفع ناموسه هو ..

(الأعمال 15 :24 )"قد حسن للروح القدس و لنا أن لا نحملكم غير هذه الأشياء الضرورية "

(روميه14)"إني عالم و متيقن في الرب يسوع أن ليس شيئاً نجساً لذاته .إلا من يحسب شيئاً نجساً فله هو نجس "(في رسالته إلى تيطس11 :15) "كل شيء طاهر للطاهرين .و أما النجسين و غير المؤمنين فليس شيء طاهراً .بل قد ينجس ذهنهم و ضميرهم "

*كان بولس جاهدا ًفي الإباحة العامة .لذلك كتب في رسالته إلى :

(تيموثاوس الأولى 4) "لأن كل ما خلق الله حسن و لا يجوز أن يرفض منه شيء إذا أكلناه و نحن شاكرون "

(كولوسى 2)"فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت "

#(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )..الأنعام

(في رسالته الأولى لأهل كورنثوس 7 :25) "و أما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهن و لكنني أعطي رأياً "

ويقول في نفس الرسالة(7 :10) "فأما المتزوجون فأوصيهم لا أنا بل الرب " ..وفي ..(12) يقول"و أما الباقون فأنا أقول لا الرب "

*في محاولته للتشريع بالتحليل و التحريم يقول فيما يجب على المرأة فعله في الصلاة من تغطية رأسها (كورنثوس الأولى 11)"إذا المرأة لم تتغطى فليقص شعرها .و إن كان قبيحاً بالمرأة أن يقص شعرها أو تحلق فلتتغطى .. ثم يردف فيقول ..و أما المرأة إن كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لأن الشعر أعطي عوضاً عن برقع ..!! أرأيتم التناقض . إنه ليس تناقضاً و لكنه الفشل الذريع من أنه يمكن أن يكون مشرعاً ...و في مسألة تغطية النساء نجد في نفس الإصحاح عبارة أن النساء يجب أن تتغطى ( من أجل الملائكة ) و لسنا نستطيع أن نحدد ماتعنيه هذه العبارة على وجه التأكيد .و لكن من المحتمل جداً أنها تحمل المعنى عينه الذى ورد في القصة القديمة الغريبة الواردة في سفر التكوين (6 :21) التي تحكي أن الملائكة وقعت في شرك فتنة النساء الحسناوات و هكذا أخطأوا.و أن تقليداً تلمودياً قديما ًيقول إن الذي أغوى الملائكة كان جمال شعر النساء الطويل .!! .(نقلاً عن تفسير وليم باركلى للعهد الجديد )

*لقد كان بولس مغروراً بشده مولعاً بتزكية نفسه في رسالته إلى أهل روميه :

(1 :11) "لأني مشتاق أن أراكم لكي أمنحكم هبه روحيه لثباتكم "

*تمتلئ رسائل بولس بثنائه على نفسه في معظم مقدمات رسائله

(غلاطيه 1 :1) "بولس رسول لا من الناس و لا بإنسان .بل بيسوع المسيح و الله الآب الذي أقامه من الأموات"

(تيطس1 :1ـ3) "بولس عبد الله و رسول يسوع المسيح ...و إنما أظهر كلمته الخاصة بالكرازة التي اؤتمنت أنا عليها بحسب أمر مخلصنا الله "

(كورنثوس الثانيه12 :11) "قد صرت غبياً و أنا أفتخر .أنتم ألزمتمونى لأنه كان ينبغي أن أُمدح منكم .إذ لم أنقص شيئا عن فائقي الرسل و إن كنت لست شيئاً..

(أفسس1 :3) "مبارك الله أبو ربنا يسوع اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة."

(كورنثوس الاولى7 :40) "أظن أنا أيضاً عندي روح الله "*

*مما ساعد بولس على نشر أفكاره تلونه و مكره و دهائه و فوق كل ذلك احترافه الكذب . وهذا كله ليس افتراءً عليه و لكن نسوق أدلته التي أدلى بها بنفسه ..

(كورنثوس الاولى9 :19ـ23) "فإني إذ كنت حراً من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين .فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود و للذين تحت الناموس .كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس .و للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس ـمع أني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح ـ لأربح الذين بلا ناموس .صرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء ـ صرت للكل كل شئ لأخلص على كل حال قوماً .و هذا أنا أفعله لأجل الإنجيل لأكون شريكاً فيه "

(روميه3 :7) "فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده .فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ ..؟؟

(أعمال الرسل16 :37) "ضربونا جهراً غير مقضي علينا و نحن رجلان رومانيان .و ألقونا في السجن .أفا الآن يطردونا سراً...فاختشوا لما سمعوا أنهما رومانيان .فجاءوا و تضرعوا إليهما و أخرجوهما .."

(نفسه22 :25) يكذب أيضاً ليخرج من بين أيدي الذين أرادوا تعذيبه في أورشليم قائلا إنه رومانياً ..

(نفسه23 :3) يكذب أيضاً و يقول إنه لا يعرف رئيس الكهنة و هو واقف يحاسب أمامه ..

(نفسه 23 :6) "و لما علم بولس أن قسماً منهم صدوقيون و الآخر فريسيون صرخ فى الجميع . أيها الرجال الإخوة !

أنا فريسي ابن فريسي .على رجاء قيامة الأموات أنا أحاكم ..فوقع الشقاق و المشاجرة بين الفريسين و الصدوقيين .(1)

*هنا و حسب هذه النصوص خرج بولس عن الديانة و أقر بأعلى صوته أنه فريسى.. و ليس هذا فقط بل إنه تراجع و ارتد حسب ظني ..في دفاعه عن نفسه أمام "فيلكس" الوالي .

-----------------------------------------

(1) الفريسين : تعنى معتزل .وهى طائفة دينيه متشددة واتصفوا بالكبرياء والرياء والتمسك بالتقاليد اليهودية

الصدوقييـن : طائفة من اليهود ،كانوا لا يؤمنون بالقيامة ولا بوجود ملائكة ولا أرواح ،وأكثر أعضائها من الكهنة ورؤساء الكهنة ..

(الأعمال 24 :14) و لكنني أقر بهذا: إنني حسب الطريق الذي يقولون له "شيعه" هكذا أعبد إله آبائي مؤمناً بكل ما كُتب في الناموس و الأنبياء . ولى رجاء بالله في ما هم أيضاً ينتظرونه. أنه سوف تكون قيامة للأموات الأبرار و الآثمة .لذلك أنا أيضا .أدرب نفسي ليكون لى دائما ضمير بلا عثرة نحو الله و الناس .. هل هي ردة عن ما كان يعتقد و ليذهب الملايين الذين ساروا خلفه إلى الجحيم ؟ أم هي حلقه فى سلسلة الخداع و التورية التي ينتهجها.؟؟.

*وفي النص التالي يخرج عن العقيدة التي تعصب لنشرها ..

(أعمال الرسل17 :22) "لأنني بينما كنت أجتاز و أنظر إلى معبوداتكم وجدت أيضاً مذبحاً مكتوب عليه "للإله المجهول" فالذي تتقونه و أنتم تجهلون هذا أنا أنادى به"!!إنه لم ينادي بالخلاص ولا بالإيمان بالمسيح و لكن جاء لينادي باسم إله الوثنين المجهول ..

أي إله هذا الذي يرسل أنبياء كذبه ورسل ضلال . كيف يتسنى لنا معرفة تكليف الله لنا إذا كان المبلغ عن الله كذاب أو غشاش ...إن نظرة بولس إلى الجنس البشري هي الفصل التام بين الدين و قواعد السلوك الأخلاقية .كل ما هو مطلوب عند بولس من المؤمن لكي ينجو .أن يصدق بعيسى كمخلص .مات على الصليب كفارة لخطايا البشرية ..هذا الاعتقاد وحده بحسب بولس كافٍ لجعله متفوقاً على باقي البشر ممن لا يشاركونه هذا الاعتقاد

غير أن المسيح لم يتفوه بكلمه في حياته تفيد أن الإنسان يتحرر من تبعة أعماله مادام مؤمناً أن المسيح دفع الثمن مقدماً عنه .. و لو صح ذلك لكان بمثابة رخصة للفوضى الاجتماعية و الجريمة و التحلل الأخلاقي و الفساد

هذا غيض من فيض من حياة بولس و مغامراته لكنني لايفوتني أن أذكر أمرين أخيرين :

*الأول :أنه مع تكبره و غروره و نرجسيته ها هو يستجدي المؤمنين العطاء في رسالته إلى أهل .(فيلبى4 :14) "غير أنكم فعلتم حسناً إذا اشتركتم في ضيقتي و أنتم أيضاً تعلمون أيها الفيلبيون أنه في بداءة الإنجيل لما خرجت من مكدونيه لم تشاركني كنيسة واحدة في حساب العطاء و الأخذ إلا أنتم وحدكم .فأنتم في تسالونيكي أيضاً أرسلتم إلىّ مرة و مرتين لحاجتي .ليس أني أطلب العطية بل أطلب الثمر المتكاثر لحسابكم .و لكني قد استوفيت كل شيء و استفضلت .قد امتلأت إذ قبلت من أبفرودتس الأشياء التي من عندكم .نسيم رائحة طيبه .ذبيحة مقبولة مرضيه عند الله .فيملأ إلهي كل احتياجاتكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع ..!! ..لا تعليق ..هذا كلام مقدس من عند الله ..رغم أنف كل من يعترض .!

*الثاني : كيف يكون السلام و التحيات و القبلات في الرسائل وحى من عند الله و أنها كلام مقدس ..

(الرسالة الأولى إلى تيموثاوس15 :33) "استعمل خمراً قليلا من أجل معدتك و أسقامك الكثيرة " و أيضاً "الرداء الذي تركته في تراوس عند كاربي أحضره معك متى جئت .و الكتب أيضاً و لاسيما الرقوق المخطوطة "

(روميه16 :1) "أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا.أن تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين .وتقدموا لها في أي شيء احتاجته منكم لأنها صارت مساعده لكثيرين و لي أنا أيضاً ..سلموا على بريسكلا و أكيلا العاملين معي في المسيح يسوع الذين و ضعوا عنقيهما من أجل حياتي ...سلموا على أبينتوس حبيبي الذي هو باكورة أخائية المسيح .سلموا على مريم التي تعبت لأجلنا كثيرا ...سلمو ...سلمو ...

إذن أي عاقل يستطيع بعد كل هذا أن يجزم بأن هذا الكلام وحي و أنه مقدس و أنه كُتب بالإلهام و أن الله هو الذى قاله و ليس بولس ..؟؟يبقى أن نتحدث عن البدعة الرابعة التي ابتدعها بولس في المسيحية وهي مسألة إلغاء الشريعة ..

إلغاء الشريعة في الميزان

إلغاء الشريعة في الميزان

إلغاء الشريعة في الميزان

تقدم ذكر ذلك في مسألة الخلاص و بينا بطلانه و كيف أن مسألة إبطال الشريعة تخدم أهداف جعل المسيحية عالمية الانتشار .فقد أسقط التكاليف عن الجميع كما بينا .و كما قرر هو أن الإنسان يتبرر بالإيمان و ليس بالأعمال مما يغني عن ذكره هنا منعاً للتكرار..

الرهبنة

الرهبنة :

الرهبنة :

أما عن موضوع الرهبنة التي ابتدعوها في الدين و لم يكتبها الله عليهم ..فنقول و بالله التوفيق

إن تكريم الجسد و رعاية غرائزه لا يعنيان الفوضى و الإباحة و ليس هناك منطق في الدنيا يقر هذا الانحراف ..فللجسد حقوقه داخل إطار الشريعة .التي رسمت له طريق الاعتدال .و إن الزهد الناشئ عن الحرمان أو العجز ليس فضيلة كاملة .إن الرهبنة أسلوب ماكر يبدو منه الفرار من الحياة و كأنه انتصار عليها ..إن الاحتباس في الأديرة منافي للحرية و الحرية صدى الفطرة ..و كذلك الميل الغريزي للرجل نحو المرأة و عند المرأة نحو الرجل هو ميل فطري أيضاً ..و بهذه الرهبانية تدخل النصرانية في صراع غير محسوب النتائج و العواقب .إنه صراع كان من نتائجه على مر العصور فظائع و نتائج وخيمة .أحسب أن القوم أحسنوا في وأدها قبل أن يعرفها أحد .و ما ظهر و عرف منها إنما وصل بشق الأنفس .و أي نتيجة تتوقعها من إنسان أو إنسانه .عاكف أو عاكفة على قراءة تراث ممتلئ بما يثير الغرائز و يلهب النشوة ....

إن من الأطعمة ما يورث من يتناولها صداعاً في الرأس و استرخاءً في الأعضاء و انقباضاً عن الأعمال أو يورثها فورة و هيجانا و إثارة . و بعض ألوان المعرفة يترك في النفوس ما تتركه مثل هذه الأغذية ..من هذه المعارف نتعرض لمثال واحد الآن و نترك الباقي لنتحدث عنه في باب (الإنجيل كلمة الله في الميزان )

سفر نشيد الإنشاد :في ثماني إصحاحات .قال علماء المسيحية عنه أن حاله سقيم جداً. و قال آخرون إنه غناء نجس و إنه رجس وإنه ينبغي أن يخرج من الأسفار المقدسة ...سليمان النبي يرسل هذا الشواظ من فمه ليحرق به بقايا ما استقر في الفطر من عفاف !! ...عجباً لهذه الجمل التي ينساب فيها أفعى الغرام متلوياً مهتاجاً كأنما يرقص على أنغام موسيقى دنسه إنها ثورة الحب و الهيام 0(و لسوف نتعرض لبعض منها في الباب الذي ذكرناه)

لست أشك في أن الألوف المؤلفة من المسيحين لم يقرءوا هذه الكلمات الملتاعة .إنهم ورثوا الدين كما يرث المرء لقب أسرته فهو يتعصب له لأنه لقب أسرته فحسب ...و بعد ذلك يتساءلون عن سر انتشار الإسلام ؟ألم يفكروا في العلة الأولى لدخول الجماهير الهائلة في الإسلام .هذه العلة هي ما لديهم من تعاليم لا يصدقها عقل و لا تطيب بها نفس إمرءٍ حصيف ...إن هذا السفر و أمثاله مما يحكي قصص الزنا كما في سفر الأمثال(7 :6) و كذلك الكلام المكشوف القبيح من نفس السفر المذكور فى 5 ،6 ،7 ..هو ما أدى لما ورد فى سفر (الرؤيا2 :19 :23)بيان ما فعلته إيزابيل النبيه "أنا عارف أعمالك .و محبتك و خدمتك و إيمانك و صبرك و أن أعمالك الأخيرة أكثر من الأولى .لكن عندي عليك قليل أنك تسيب المرأة إيزابيل التي تقول إنها نبيه .حتى تعلم و تغوي عبيدي أن يزنوا .ويأكلوا ما ذبح للأوثان و أعطيتها زماناً لكي تتوب عن زناها و لم تتب .هاأنا ألقيها في فراش و الذين يزنون معها في ضيقة عظيمه .إن كانوا لا يتوبون عن أعمالهم و أولادها أقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى و القلوب "...أرأيت ثمار التعاليم الفاسدة .

*إن نبي الإسلام يعلن مباينته تماماً للرهبانية الشائعة في الملة الآخرة .و يذكر أنه يحب ما تكره .و يقبل هو على ما تنفر هي منه ـ إن الرهبانية تكره النساء و الطيب . و الحق أن الأنبياء جميعاً أبرياء من جعل البعد عن المرأة قربى إلى الله ـ بيد أن الرهبانية ابتدعت المنهج الذي مشت فيه و اشتبكت مع أعتى الغرائز في عراك باهظ التكاليف تافه النتائج ...

الخميس، 11 ديسمبر، 2008

الغنصرية البغيضة

العنصرية البغيضة

العنصرية البغيضة

من الكبائر العظيمة أن ينسب لهذا النبي الرقيق هذا البغض و الحقد لبني البشر .....و دعوني أستطرد بعض الشيء في هذه المسألة الهامة ..هذا التمييز و التحيز لخلق دون خلق أو للون أو لعرق لا يصح في حق الله تعالى إذ هو خالق الإنسان من أب واحد .و لا فضل لأحد على أحد و لا لجنس على جنس ..و هو شيء تشمئز منه النفوس و العقول المنصفة ..فقد يكون رجلاً ذو تقىً و بصيرة و علم و إيمان فيؤخره نسبه أو جنسه و قد يكون مخبولٌ مفسد في الأرض مهلك للحرث و النسل يظن أن نسبه أو جنسه يرفعه .هيهات ثم هيهات!!إن رسالات الأنبياء أبعد ما تكون عن ذلك التعصب القبلي الشعوبي فالكل لآدم و آدم من تراب . هذا ما أصلته رسالة رسل الله أما الذين ادعوا رسالة لأنفسهم فهم أسرع من ألفوا و أقاموا هذه الفتنه ليختلوا بها الناس . ليرفعوا الموضوع و يقيموا الدون ...

و لم أجد كتابا أصل لقاعدة العنصرية مثلما أصل لها هذا الكتاب المدعو بالمقدس.... و إليك هذا الحقد الأعمى على الجنس العربي

(تكوين9 :20) ذكر ما ملخصه (أن نوح شرب الخمر و سكر و تعرى .فأخبر حام إبنه و كان صغيراً .أخبر أخويه الذين سترا أبوهما .فلعن نوح حام و جعله عبداً لإخوته و بارك سام) ...وحام أبو العرب(الكنعانيون ) أما القديس سام فهو أبو الجنس العالى اليهود و النصارى و الأوربيون و الأمريكان الأنجلوساكسون.

و إني لأستغرب(على الرغم أني لا أؤمن بهذا الهراء )أي بركة تُنال من رجل فقد البركة بشربه الخمر و تعريه و غياب عقله عن ربه و هو من أوائل النبيين (طبيعي نحن نؤمن أن نوح أنزه من ذلك و هو من أولي العزم من الرسل) .

(تكوين28 :6)عيسو(ابن اسحق و أخو يعقوب) يعاند أباه و يتزوج كنعانيه شريرة من بنات عمه إسماعيل ...و بالطبع حُرم بركة اسحق و كانت البركة من نصيب أخيه يعقوب و إن شئت فقل إسرائيل و حده .و ذلك بعد تمثيلية خبيثة من امرأته سوف نوردها فى باب لغة الإنجيل .

(سفر عزرا9، ،10) تحريم الزواج بالأجنبيات و اعتباره رجس و نجس و خطيه كبرى ..لاختلاط الزرع المقدس بشعوب الأراضي النجسة !! ..و الأجنبيات في نظرهم هم الأمميات من غير بني إسرائيل ..!

يكفي هذا من العهد القديم و إليك بعض ما في العهد الجديد .

(متى 15 :22ـ28) المرأة الكنعانية المستغيثة لشفاء ابنتها و سجدت له تطلب منه شفاء ابنتها فأجاب و قال"ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب .فقالت نعم يا سيد و الكلاب أيضا تأكل من الفتات الذى يسقط من مائدة أربابها .حينئذٍ أجاب يسوع و قال لها يا امرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين "*

*(مرقس7 :26ـ30) "و كانت المرأة أمميه وفي جنسها فينيقيه سوريه .فسألته أن يُخرج الشيطان من ابنتها و أما يسوع فقال لها دعى البنين أولاً يشبعون.لأنه ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب .فأجابت و قالت له نعم يا سيد .و الكلاب أيضا تأكل تحت المائدة من فتات البنين فقال لها لأجل هذه الكلمة اذهبي قد خرج الشيطان من ابنتك " ...يسوع يقول هذا ..نعم..أما المسيح عيسى فلا و ألف لا .

كون الأممين غير بني إسرائيل كلاب في نظر يسوع هذا مستحيل في خُلق النبوة و إنه لَتأصيل لمبدأ العنصرية الممقوته .فكل ما عدا بني إسرائيل .أو كل من لم يؤمن بيسوع.يعتبرون كلاباً فهذا مرفوض شكلاً و موضوعاً و إذا كانت هذه التعاليم من أصول رسالة المسيحية فبئست التعاليم و بئس من يتبعها.

*إن أحد مفسري الإنجيل هو "باركلى "أدرك خطورة مثل هذا النص فحاول أن يلطف من وقع الأمر و لكنه زاد الطين بله إذ قال إن المسيح لم يقصد بالكلاب .كلاب الشوارع الضالة . و إنما قصد بها الكلاب اللطيفة الصغيرة كالتي توضع في السيارات (بوبى) فهل كان أيام المسيح سيارات أو كانوا يعرفون ال (بوبى)

*و هل وصف غير المؤمنين بالكلاب هو الذي يجعلهم يؤمنوا و ينقادوا للإيمان؟؟؟ هل هذا هو منطق الحكمة و الموعظة الحسنه في الدعوة ..

*في هذين النصين تسقط دعوى أن الإنجيل أو يسوع جاء ليخلص العالم بل هي رسالة محليه لا تعدو بني إسرائيل فهم المستحقون للرسالة و ما عداهم فكلاب .

*(لوقا17 :18) في قصة العشرة البرص الذين أبرأهم يسوع و أمرهم بالذهاب إلى الكهنة و رجع أحدهم و كان سامريا [ من آمن باليهودية من غير بني يهوذا ].و سجد له .فسأله أين التسعة؟ .ثم أردف و قال ألم يوجد من يرجع فيعطى مجدا لله غير هذا الغريب الجنس !!ثم قال له"قم و امض إيمانك خلصك" ...حتى لم يقل له قم و اتبعني كما قال لغيره من قبل .كل هذا لأنه كان سامري *

*صدق الله العظيم عندما قال "و قالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق "..المائدة

*(متى 12 :30)"من ليس معي فهو علىًّ و من لم يجمع فهو يفرق"...هكذا يكون الإرهاب المعنوي .إما الإتباع بالإرهاب أو التسلط بالعنصرية*

*(رسالة بولس إلى غلاطيه 4 :28ـ31)"و أما نحن أيها الأخوة فنظير اسحق أولاد الموعد و لكن كما كان حينئذ الذى وُلد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا ألآن أيضا لكن ماذا يقول الكتاب؟"اطرد الجارية و ابنها لأنه لايرث ابن الجارية مع ابن الحرة .إذاً أيها الإخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد الحرة "...والسؤال هل كان إبراهيم عليه السلام نصرانيا؟ أو كان يهوديا؟ ,,ما كان إبراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين "..آل عمران...على مثل هذا العنصري المنافق و الكذاب تقوم دعائم العنصرية .إنه كذب على إبراهيم و نافق بني شعبه من اليهود .و أورث بكلامه هذا النظرة العنصرية الاستعلائية و الاستكباريه التي ينظرها صهاينة اليهود و الصليبيون إلى المسلمين و العرب .*

(الجارية هاجر أم إسماعيل و العرب .أما الحرة هي سارة أم إسحق أبو إسرائيل و الجنس السامي ) و (الذي ولد حسب الموعد و الروح هو اسحق ..و الذي ولد حسب الجسد هو إسماعيل )

*قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله و غفر له : إن نفخ النار في النعرة العنصرية لا يلجأ إليه إلا واحد من ثلاثة . شخص تافه يعرف من نفسه فقدان الكفاية فهو ينوه بنسبه ليستعيض بها عما فقد من رجولته و مروءته ..أو رجل فاجر أعياه الارتفاع بالناس إلى المثل الفاضلة .فرتع معهم في شهواتهم .وجاراهم في أهوائهم ليجاروه فيما يهوى ..أو رجل مغرور يحسب عن ضلال في الفهم أن جنساً أفضل من جنس و لوناً أكرم من لون فهو يملأ فمه فخراً بقومه ..و الإسلام كذب أولئك جميعاً ...

*هل يمكن أن يكون يسوع إلها رحيما عفوا كريما أو نبيا على خلق يعطى حرية الاختيار لمن يختار منهجه في الحياة .و يكون في نفس الوقت بلطجيا دمويا .جاء ليصب النقمة و العذاب و ليس الخلاص !!

(لوقا19 :27) "أما أعدائي الذين لا يريدون أن أملك عليهم أحضروهم هنا واذبحوهم قدامي "

(لوقا12 :49)"جئت لألقي نارا على الأرض و ماذا أريد لو اضطرمت "

(متى 10)"لاتظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض بل سيفاًَ"

*هل يمكن أن يكون يسوع أبو الجميع و يجمع شمل أبناءه و في نفس الوقت داعية فتنه جاء ليفرق الجميع و يخرب البيوت العامره :

(متى 10 :34) "فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه و الابنة ضد أمها و الكنه ضد حماتها و أعداء الإنسان أهل بيته ..و قال أيضا (من جاء إلىّ و لم يبغض أبيه و أمه و أخيه و أخته بل نفسه أيضا فلا يمكن أن يكون تلميذا لى )

هذا بعض ما ذكره كاتبوا الأناجيل عن يسوع ربهم و إلههم ..أما صورته في القرآن و السنة فهو عيسى المسيح النبي الورع الزاهد العفيف . أعلى مثل في الرحمة و الإخلاص و الوفاء و بر الوالدة و مبارك طاهر ابن طاهرة ..

*دعونا نتفقد السنة ننظر بعض ما قرظ النبي محمد صلى الله عليه وسلم أخوه عيسى بن مريم ..

(روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :من شهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله .و أن عيسى عبد الله و رسوله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ) .

*و عن ورع عيسى عليه السلام و أدبه مع الله ( روى البخاري عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :رأى عيسى ابن مريم رجل يسرق فقال له أسرقت قال كلا و الذي لا إله إلا هو .قال عيسى آمنت بالله و كذبت عيني "

"إن الذين يكفرون بالله و رسله و يريدون أن يفرقوا بين الله ورسله و يقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض و يريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا و أعتدنا للكافرين عذابا مهينا ""...المائدة

إن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يكن عدواً للمسيح كما يدعي النصارى .

(روى البخاري عن ابن عباس قال .قال صلى الله عليه وسلم .تحشرون حفاة عراة غرلا أول الخلق يؤتى إبراهيم فيؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين و ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنهم مازالوا مرتدين على أعقابهم مذ تركتهم .فأقول مثل ما قال عيسى بن مريم إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ."المائدة مما سبق نستطيع أن نؤكد إيماننا بقضية أن المسيح عيسى بن مريم النبي الرسول غير يسوع النصارى الذي هو إله أو ابن إله أو واحد من ثالوث مقدس .

و الجدول الآتي يوضح ذلك :

يسوع عند النصارى

المسيح عيسى

*إله أو ابن إله أو واحد من ثالوث

*رب ملعون من أجل النصارى .

*حسب الكتب و النسب يسوع ابن زنا و من نسل زنا .

*حسب الكتب لعان و شتام و بذيء

*مخرب للبيئة مهلك للحرث و النسل .

*محتقر و مخذول ، لا منظر له و لا جمال حسب نبوءة أشعياء .

*أشبه بخروف أو شاة أو دجاجة

*ألعوبة في يد الشيطان يجربه و يجوعه في البرية .

*عاق لأمه و قاطع للرحم .

*عنصري و يدعو إلى العنصرية البغيضة .

*دموي و إرهابي يسفك الدماء .

*رسول نبي من أولي العزم من الرسل .

*رسول مكرم من الله و ليس بملعون .

*ابن عذراء بتول طاهرة من ذرية طاهرة اصطفاها الله تعالى .

*ذو خلق رفيع جعله الله مبارك أينما كان .

*مبارك و خيّر يسعى لنشر الخير بين الناس.

*وجيها في الدنيا و الآخرة .

*من المقربين إلى الله و الله لا يقرب خروفا و لا شاةً .

*معاذاً بالله من الشيطان الرجيم .

*بارا بوالدته و لم يكن جبارا شقياً

*يسوي بينه و بين الخلق "و إن الله ربي و ربكم " .

*يكلم الناس في المهد و كهلا و من الصالحين .

أدلة هذا الكلام كله موجودة في هذا الباب . أدلة ذلك موجودة عندنا في كتاب الله عز و جل.

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 2

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) - 11 - كيف ترجموا هذه الآية كلما تقدمت في هذا المؤلف الوجيز تزعجني هاتان الواهمتان . ا...